خطط وبرامج مكثفة.. كيف تجهز الأحزاب كوادرها لمعركة المحليات؟ خاص
في إطار الاستعدادات الجارية لاستحقاق انتخابات المجالس المحلية،تترقب الأوساط السياسية والحزبية في مصر انطلاق هذا المسارالدستوري المهم، الذي يُنظر إليه كركيزة أساسية لتطوير الإدارةالمحلية وتعزيز المشاركة الشعبية
انتخابات المجالس المحلية
قال الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن انتخابات المجالس المحلية تمثل فرصة تاريخية لإعدادجيل جديد من القيادات السياسية والتنفيذية، مشيرًا إلى أن الأحزاب السياسية تتحمل مسؤولية وطنية في الدفع بالشباب المؤهل إلى هذاالاستحقاق، باعتباره البوابة الحقيقية لإعداد الكوادر القادرة علي تحمل المسؤولية العامة وصناعة القرار على المستوى المحلي.
ترشيح الشباب
وأوضح عبد العزيز أن دور الأحزاب لا يجب أن يقتصر على ترشيح الشباب، وإنما يمتد إلى تأهيلهم وتدريبهم على العمل العام،وإكسابهم المهارات التشريعية والرقابية والتنموية، بما يمكنهم من ممارسة دورهم بكفاءة داخل المجالس المحلية، مؤكدًا أن نجاح التجربة المحلية يبدأ من وجود كوادر تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على التواصل مع المواطنين.
وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن الحزب يولي هذا الملف اهتمامًا كبيرًا، ويعمل على إعداد كوادر شبابية في مختلف المحافظات من خلال برامج للتأهيل السياسي والإداري، انطلاقًا من إيمانه بأن التنمية المحلية لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة حقيقية للشباب، وأن المحليات تمثل المدرسة الأولى لإعداد القيادات التي ستقود العمل البرلماني والتنفيذي مستقبلًا.
إجراءانتخابات المجالس المحلية
وأضاف أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أكدت في أكثر من مناسبة أهمية تنشيط الحياة الحزبية وإجراءانتخابات المجالس المحلية، باعتبارها أحد أهم استحقاقات التنمية السياسية، وهو ما يتطلب من الأحزاب الارتقاء بأدائها، والانتقال من مجرد المنافسة الانتخابية إلى بناء كوادر قادرة على تقديم حلول واقعية المشكلات المواطنين.
واختتم عبد العزيز تصريحه بالتأكيد على أن تمكين الشباب في المحليات ليس هدفًا في حد ذاته، وإنما هو استثمار في مستقبل الدولة المصرية، وأن فلسفة الجمهورية الجديدة لابد أن تقوم على توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وبناء جيل جديد من القيادات يجمع بين لكفاءة والوعي الوطني والقدرة على خدمة المواطنين، بما يعزز قوة مؤسسات الدولة ويرسخ مسار التنمية السياسية جنبًا إلى جنب مع التنمية الاقتصادية.
وفي سياق متصل، أكد النائب وليد التمامي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن في تصريحات لجريدة 'بلدنا اليوم' أن حزب مستقبل وطن' ينتهج استراتيجية تعتمد على تمكين الكوادر الشبابية،من خلال برامج تدريبية مكثفة تشمل أصول الإدارة المحلية، والأطر التشريعية، وآليات التفاعل الفعال مع قضايا المواطنين، مشددا على أن المجالس المحلية المرتقبة تحتاج إلى رؤى مبتكرة وطاقات شبابية طموحة.
وأكد أن دور الأحزاب يجب أن يتجاوز مجرد التأهيل النظري ليشمل توفير كافة أشكال الدعم اللوجستي والسياسي للشباب في دوائرها الانتخابية، بما يضمن لهم تمثيلاً نيابياً قوياً وفعالاً.


