نيللي كريم ترفض دراما القتل والسرقة.. وتكشف سر بحثها عن أعمال مختلفة
تواصل الفنانة نيللي كريم البحث عن التنوع في اختياراتها الفنية، رافضة الانحسار في نوعية محددة من الأدوار التي باتت تتكرر على شاشة الدراما خلال الفترة الأخيرة، خاصة الأعمال التي تعتمد على جرائم القتل والسرقة والعنف كعنصر أساسي في أحداثها.
وخلال مشاركتها في ورشة الأفلام ضمن فعاليات منتدى الإعلام العربي في دبي، كشفت نيللي كريم عن تفاصيل رؤيتها للأعمال التي تعرض عليها، موضحة أن كثرة السيناريوهات التي تدور حول الجريمة دفعتها إلى الاعتذار عن بعضها، في ظل رغبتها في تقديم محتوى أكثر تنوعا واختلاف.
عروض درامية بالجملة والجريمة كلمة السر
أوضحت نيللي كريم أن الفترة الأخيرة شهدت وصول عدد من السيناريوهات إليها، إلا أن جانبا كبيرا منها كان يعتمد على جرائم القتل والسرقة وشخصيات مرتبطة بالعنف والجريمة.
ولم تجد الفنانة نفسها أمام تحد فني جديد في تكرار هذه النوعية، لذلك فضلت الابتعاد عنها، والبحث عن أعمال تحمل أفكارا وشخصيات أكثر اختلافا، خاصة أن الجمهور أصبح أمام عدد كبير من التجارب المتشابهة التي تعتمد على الإثارة والجريمة.
نيللي كريم نحتاج إلى تنوع حقيقي
وترى نيللي كريم أن وجود قصص الجريمة في المجتمع أمر طبيعي، لكن تحويلها إلى محور متكرر للعديد من الأعمال الفنية يقلل من مساحة التنوع على الشاشة.
وتسعى الفنانة من خلال اختياراتها إلى تقديم أعمال لا تركز فقط على العنف والصراعات، إنما تطرح موضوعات اجتماعية وإنسانية مختلفة، وتمنح المشاهد فرصة للتنقل بين أكثر من لون درامي.
حلم الميوزيكال على الشاشة العربية
ولم تتوقف رؤية نيللي كريم عند الدعوة إلى الابتعاد عن تكرار دراما الجريمة، بل امتدت إلى البحث عن ألوان فنية جديدة، وعلى رأسها الأعمال الموسيقية و الاستعراضية.
وترى أن الميوزيكال لا يزال من الأنماط التي تحتاج إلى حضور أكبر في صناعة الدراما والسينما العربية، رغم امتلاكه إمكانات كبيرة تسمح بتقديم تجارب مختلفة تجمع بين التمثيل والموسيقى والاستعراض.
اختيارات فنية تبحث عن التجديد
وتأتي هذه الرؤية في إطار حرص نيللي كريم على تنويع مسيرتها الفنية وعدم الوقوف عند قالب واحد، خاصة مع امتلاكها رصيدا متنوعا من الشخصيات والأعمال التي قدمتها على مدار السنوات الماضية.
وتؤكد اختياراتها الأخيرة أن تنوع الموضوعات أصبح عنصرا أساسيا في حساباتها الفنية، مع اهتمام واضح بتقديم أعمال تحمل أفكارا جديدة، تمنحها مساحة لاكتشاف شخصيات وأنماط لم تقدمها من قبل، بعيدا عن التكرار الذي يسيطر على بعض الأعمال المعاصرة.
