عباس يرفض قرار واشنطن بمنع تأشيراته ومسؤولين فلسطينيين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية
عباس .. أفادت ولاء السلامين مراسلة القاهرة الإخبارية من رام الله، أن القرار الأمريكي المتعلق بعدم منح تأشيرات دخول لعدد من المسؤولين الفلسطينيين، من بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قوبل باعتراض فلسطيني واسع خاصة مع استمرار المساعي الفلسطينية لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الولايات المتحدة.
إدانة فلسطينية للقرار
وكشفت مراسلة القاهرة الإخبارية خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، بأن وزارة الخارجية الفلسطينية انتقدت الخطوة الأمريكية معتبرة أن منع الرئيس محمود عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين من دخول الأراضي الأمريكية للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة يحمل دلالات سياسية تجاه السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.
وأشارت إلى أن الضفة الغربية تسجل في الوقت نفسه ارتفاعا في وتيرة التحركات الميدانية، مع استمرار الإجراءات المرتبطة بالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في عدد من المناطق.
وأضافت أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أفادت بأن جهات الإسرائيلية المعنية بالتخطيط والبناء تواصل خطواتها لاستكمال مشروع E1، موضحة أن المشروع، بحسب الهيئة يهدف إلى إقامة تواصل جغرافي بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم المقامة على أراض فلسطينية.
وكانت أزمة التأشيرات الأمريكية للمسؤولين الفلسطينيين والرئيس محمود عباس في وقت تستعد فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد اجتماعاتها السنوية، التي تشارك فيها وفود الدول الأعضاء لبحث القضايا الدولية والإقليمية.
ويعتبر حضور الوفد الفلسطيني وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس للاجتماعات مساحة مهمة لطرح الموقف الفلسطيني أمام المجتمع الدولي، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتطورات في الأراضي المحتلة.
ويرتبط قرار التأشيرات كذلك بعلاقة واشنطن بالسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، في وقت تتواصل فيه التحركات الفلسطينية على الساحة الدولية بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم عضويتها في المؤسسات الدولية، بالتوازي مع استمرار الملفات المرتبطة بالضفة الغربية والاستيطان على جدول أعمال الأمم المتحدة.