بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

طاهر إدريس يكتب : لا وصاية على الوطن.. ولا شرعية للخونة في الخارج

بلدنا اليوم

ما يسمى بمؤتمر هولندا الذي رتبت له جماعة الإخوان سبتمبر الجاري ليس مؤتمراً للمعارضة، ولا ملتقى للرأي بل هو حلقة جديدة من حلقات الخيانة المنظمة ومحاولة فاشلة لإعادة تدوير تنظيم لفظه الشعب وتبرأ منه الوطن.
 

لقد كشفت بعض المعلومات أن هذا المؤتمر يعقد تحت ستار كيانات وهمية تحمل أسماء براقة مثل "حزب أمل" و " التكنوقراط " 
و " ميدان " وغيرها، للالتفاف على التحركات التشريعية في البرلمان الهولندي التي تدعو لحظر أنشطة التنظيم الدولي ومحاولة لإعادة تقديم عناصر الإخوان في ثوب مدني مزيف.  
إنهم يريدون تشكيل ما يسمى بـ "حكومة الإنقاذ " من فنادق أوروبا بينما الإنقاذ الحقيقي كان يوم خلعهم الشعب في 30 يونيو.

 يريدون أن يقرروا مصير 110 ملايين مصري من قاعة في مدينة لاهاي، بتمويلات مشبوهة ومصادر تكشف عنها التسجيلات والتحقيقات يوماً بعد يوم.  
كمواطن مصري محب لوطنه وقيادات وطني ومؤسسات وطني كافة وجيش بلدي خاصة أقولها بكل وضوح وحسم لا يقبل التأويل : لا وصاية على وطني من أي جهة مهما كبرت فهي في نظري صغيرة لا تري بالعين المجردة.
 

مصر ليست ساحة مفتوحة لمن هربوا وليست ملفاً على طاولة أجهزة استخبارات أو منظمات ممولة قرار مصر من رأسها ويصنع في القاهرة، لا في لاهاي ولا في لندن. الشعب وحده هو صاحب الوصاية، وقد قال كلمته وانتهى الأمر.


لا متاجرة بالسيادة فالسيادة ليست شعاراً للمساومة ولا ورقة تفاوض في مؤتمرات الخارج. من يتاجر بسيادة وطنه مقابل لجوء سياسي أو تمويل قناة تليفزيونية أو صورة مع برلماني أوروبي فقد أسقط عن نفسه أي حق في الحديث باسم مصر وليس له بيننا مكاناً. ما يحدث في هولندا هو متاجرة رخيصة بدماء المصريين ومعاناتهم واستيلاء حتى على تبرعات غزة كما كشفت التحقيقات الأخيرة.


ولا قبول بأن يكون القرار الوطني رهينة لأي أجندة خارجية..
 

ما يخطط له في هذا المؤتمر المشبوه هو محاولة لفرض أجندة خارجية على الداخل المصري وتقديم أنفسهم كبديل جاهز للقوى التي تريد إسقاط الدولة المصرية. لكن مصر تعلمت الدرس، و مؤسساتها قوية بجيشها وبشعبها.  
 

إن محاولة الإخوان إعادة حضورهم تواجدهم علي الساحة الخارجية مكشوفة و لن تنطلي على أحد لا في الداخل ولا في الخارج. فالعالم كله رأى حقيقتهم، وأوروبا نفسها اليوم تضيق ذرعاً بهم وتحاصر أنشطتهم.  

 

المصريون لديهم عقيدة مهما ضاقت بهم سبل المعيشة وهي أن مصر أولًا.. وسيادتها فوق كل اعتبار.
و هذه ليست جملة إنشائية، بل هي عقيدة وطنية راسخة. مصر أولاً قبل الجماعة، وقبل التنظيم الدولي، وقبل أي داعم أو ممول. ومن أراد أن يعارض، فليعارض في الداخل، تحت سقف القانون والدستور وليس من خلف ستار المعارضة الزائفة في هولندا أو غيرها.
إن هذا المؤتمر ولد ميتاً وسيبقى وصمة خيانة جديدة في سجل جماعة لم تعرف يوماً معنى الوطن.
 

تحيا مصر شعبا وقيادة وجيشا.

تم نسخ الرابط