بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الصحة العالمية: تجربة أوغندا تؤكد إمكانية احتواء تفشي فيروس إيبولا

فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

فيروس .. قال طارق ياسريفيتش المتحدث الرسمي باسم منظمة الصحة العالمية، إن فيروس إيبولا يختلف عن فيروس كورونا من حيث سهولة الانتقال، موضحا أن العدوى تحدث بصورة رئيسية نتيجة الاحتكاك المباشر بالمصاب أو ملامسة السوائل الجسدية.

 

وأوضح ياسريفيتش خلال مداخلة من جنيف ببرنامج الحصاد الأفريقي مع الإعلامي حساني بشير، المذاع عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن طبيعة انتقال فيروس إيبولا تتيح إمكانية عزل بؤر الإصابة والحد من انتشار الفيروس، رغم احتمال انتقال حالات مصابة إلى دول مجاورة للكونغو الديمقراطية عبر الحدود.

 

إجراءات رقابية لمنع انتقال عدوى فيروس إيبولا عبر الحدود

 

وأشار المتحدث الرسمي باسم منظمة الصحة العالمية إلى أهمية استعداد الدول المحيطة بالكونغو الديمقراطية للتعامل مع أي حالات وافدة، من خلال تطبيق إجراءات الرصد والكشف المبكر والاستجابة الصحية.

 

واستشهد بتجربة أوغندا التي نجحت في وقف انتقال فيروس إيبولا داخل أراضيها، مؤكدا أن الإجراءات الوقائية والاستجابة السريعة يمكن أن تحد من انتشار المرض.

 

وبين ياسريفيتش أن الوصول إلى القضاء الكامل على فيروس إيبولا يمثل تحديا في الوقت الراهن، إلا أن الالتزام بالإجراءات الصحية المناسبة يساهم في السيطرة على التفشي وتقليل معدلات انتقال العدوى.

 

وأضاف أن مواجهة فيروس إيبولا تحتاج إلى توفير فرق طبية بالعدد الكافي، ومعامل مجهزة، ولقاحات، وكوادر مدربة على التعامل مع المصابين، إلى جانب تنفيذ التدابير الصحية اللازمة للحد من انتقال الفيروس.

 

أولوية الوصول إلى بؤر التفشي

 

وأكد أن الجهود الحالية تركز على الوصول إلى المناطق التي ظهرت فيها حالات الإصابة والعمل على وقف سلاسل انتقال العدوى، مع مساندة حكومة الكونغو الديمقراطية في عمليات الاستجابة للتفشي.

 

وشدد على أهمية إشراك المجتمعات المحلية في جهود مكافحة المرض، باعتبارها عنصرا أساسيا في تنفيذ الإجراءات الوقائية والوصول إلى المصابين والحد من انتقال العدوى، لافتا إلى أن حجم الخسائر البشرية الناتجة عن المرض يمثل مصدر القلق الرئيسي، مؤكدا ضرورة استمرار التدابير الصحية الهادفة إلى حماية السكان داخل الكونغو الديمقراطية والدول المحيطة بها.

تم نسخ الرابط