برلماني أوروبي: تحذيرات الاتحاد لا تكفي لوقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة
الضفة .. قال مارك بوتينجا عضو لجنة الشؤون الخارجية بـ البرلمان الأوروبي، إن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة، بما تشمله من توسع في العمليات العسكرية ودعم النشاط الاستيطاني، تتعارض بصورة مباشرة مع المواقف التي أعلنها الاتحاد الأوروبي تجاه الوضع في الأراضي الفلسطينية.
وأضاف بوتينجا خلال مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن المواقف الأوروبية لم تنجح حتى الآن في دفع الاحتلال الإسرائيلي إلى تغيير سياساتها في الضفة الغربية، خاصة مع غياب إجراءات عملية تحمل تداعيات واضحة على الحكومة الإسرائيلية.
عقوبات محدودة لا تستهدف منظومة الاستيطان في الضفة
وأشار عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي إلى أن العقوبات التي أقرها الاتحاد الأوروبي خلال الفترة الماضية ركزت على عدد من المستوطنين والجهات المرتبطة بهم، دون أن تمتد إلى المنظومة الاستيطانية بصورة أوسع.
ولفت إلى أن هذا النوع من الإجراءات يظل محدود التأثير، ولا يفرض ضغوطا كافية لوقف التوسع الاستيطاني أو الحد من السياسات التي تنفذها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.
وطالب بوتينجا الاتحاد الأوروبي بالانتقال من التحذيرات السياسية إلى إجراءات أكثر وضوحا، معتبرا أن استمرار النشاط الاستيطاني يتطلب موقفا أوروبيا يرتبط بخطوات عملية.
واقترح تعليق اتفاقية الشراكة المميزة بين الاتحاد الأوروبي و إسرائيل، أو وقف التعاملات التجارية المرتبطة بالمستوطنات، بهدف الضغط لوقف المشاريع الاستيطانية وتعزيز آليات محاسبة الحكومة الإسرائيلية على سياساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.