بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إيران تهدد بتوسيع نطاق الحرب إلى المحيط الهندي

يحيى رحيم صفوي المستشار
يحيى رحيم صفوي المستشار العسكري للمرشد الإيراني

حذر المستشار العسكري للمرشد الإيراني يحيى رحيم صفوي، الخميس، من أن أي هجمات جديدة تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تؤدي إلى توسيع نطاق الحرب جغرافيا، وصولا إلى المحيط الهندي وربما أبعد من ذلك.

صفوي: الحرب قد تمتد من الخليج إلى البحر الأحمر

وقال صفوي، في مقطع مصور بثته وكالة أنباء فارس، إن امتداد النزاع من الخليج ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر قد يؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة، مضيفا أن أي حرب جديدة قد تفتح جبهة تتمحور حول البحر الأحمر وباب المندب.

وأوضح أن الربط بين المياه الإقليمية والبحر الأحمر ومضيقي هرمز وباب المندب "سيغير ساحة الحرب"، محذرا من أن أي هجوم أمريكي جديد قد يفضي إلى فتح جبهة جديدة في المنطقة.

وأضاف: "مع امتداد النزاع الآن من الخليج ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر، فمن المحتمل أن يتسع هذا النطاق، ردا على حرب محتملة، حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه".

إيران: تهديد اليمن هو تهديد لنا

وتطرق المستشار العسكري للمرشد الإيراني إلى العلاقة مع جماعة الحوثي في اليمن، قائلا: "نحن واليمنيون لدينا مصير مشترك ويدافع بعضنا عن بعض، وتهديد اليمن هو تهديد لإيران".

وأضاف أن جماعة أنصار الله "لديها أهدافها وإستراتيجيتها الخاصة"، مشيرا إلى أنها حققت تقدما في مجال تصنيع الأسلحة.

طهران تتمسك بمضيق هرمز

وأكد صفوي أن إيران ستواصل السيطرة على مضيق هرمز وإدارته، مشيرا إلى أن طهران توصلت إلى آلية مع سلطنة عمان بشأن حركة المرور في المضيق، إلا أن الولايات المتحدة، بحسب قوله، تعرقل تنفيذها.

وقال إن المسؤولين الإيرانيين يمكنهم دراسة آليات مختلفة لمرور السفن عبر مضيق هرمز، في حال نفذت واشنطن البنود السبعة التي اقترحتها طهران.

صفوي: لا نريد حربا جديدة ومستعدون للدفاع

وأعرب صفوي عن أمله في عدم اندلاع "حرب جديدة"، قائلا إن إيران تسعى إلى إبعاد الحرب عن أراضيها، لكنها مستعدة لـ"الدفاع الشامل" إذا فُرضت عليها المواجهة.

وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية تخطط لمواجهة أسوأ السيناريوهات، وتتمتع بالجاهزية القتالية اللازمة، محذرا من أن أي هجوم جديد من الولايات المتحدة أو إسرائيل على المراكز والمصالح الوطنية الإيرانية سيؤدي، بحسب قوله، إلى اتساع جبهة الحرب.

تصاعد التوتر حول هرمز وباب المندب

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 فبراير الماضي، حربا على إيران أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة، إلى جانب أهداف مدنية وبنى تحتية في دول الخليج.

ولاحقا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع داخل إيران، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو الماضي.

وتعثرت المفاوضات على خلفية خلافات تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

الحوثيون يوسعون نفوذهم قرب باب المندب

وفي اليمن، تصاعدت منذ يوليو الماضي حدة الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي.

وخلال سبتمبر الجاري، وسعت جماعة الحوثي نطاق سيطرتها على الساحل الغربي، وسيطرت على مدينة المخا ومناطق أخرى قرب مضيق باب المندب، بينها جزيرة ميون ومنطقة ذو باب.

وأدت سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية على ساحل البحر الأحمر وفي محيط باب المندب إلى تغيرات في مسار المعارك وخريطة السيطرة الميدانية، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بأمن الملاحة في البحر الأحمر والمضيق الاستراتيجي.

 

تم نسخ الرابط