أوروبا تبحث لتعزيز صناعة الرقائق ومواجهة المنافسة أمام الصين في قطاع السيارات
الصين .. قال عمرو المنيري مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بروكسل، إن ملف صناعة الرقائق الإلكترونية جاء ضمن أبرز الموضوعات المطروحة خلال اجتماع وزراء الصناعة الأوروبيين، موضحا أن الإنتاج الأوروبي لا يغطي سوى نحو 20 % من احتياجات القارة الأوروبية، بينما تعتمد النسبة المتبقية على الواردات من الخارج.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية دينا سالم مقدمة برنامج المراقب عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الوزراء يناقشون مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى تحفيز الاستثمارات في صناعة الرقائق والتكنولوجيا لمجابهة الصين ، مع التركيز على القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومتطلبات الاقتصاد الحديث.
أوروبا تسعى لتطوير شركاتها التكنولوجية لمنافسة الصين
وأضاف المنيري أن الاجتماعات تتناول سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم القطاع الصناعي، من خلال وضع إجراءات تساعد الشركات الأوروبية على تطوير قدراتها وزيادة استثماراتها في المجالات التكنولوجية الحديثة.
وأشار إلى أن فنلندا أبدت تحفظا على بعض الطروحات المرتبطة بالاعتماد المرتفع على الواردات التكنولوجية، لافتا إلى امتلاكها إمكانات يمكن الاستفادة منها في زيادة الإنتاج الأوروبي وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية.
السيارات الكهربائية أمام ضغط المنافسة من الصين
وتطرق مراسل القاهرة الإخبارية إلى المنافسة من قبل الصين في سوق السيارات الكهربائية، موضحا أن الشركات الصينية تمتلك نحو 10 % من قيمة السوق، وهو ما يمثل تحديا أمام شركات السيارات الأوروبية.
وبين أن قطاع السيارات في أوروبا يواجه ضغوطا متزايدة، مستشهدا بشركة فولكس فاجن التي تدرس إغلاق بعض مصانعها وإعادة توزيع عمليات الإنتاج خارج أوروبا، في إطار التعامل مع المتغيرات التي تواجه الصناعة.
ولفت المنيري إلى أن تعزيز القدرة التنافسية للصناعة الأوروبية يرتبط كذلك بتقليل الإجراءات المعقدة أمام الشركات، موضحا أن اجتماعا عقد مؤخرا لبحث آليات تبسيط الإجراءات وتحفيز الشركات على ضخ استثمارات جديدة.
وأكد أن التحركات الأوروبية تستهدف دعم الإنتاج المحلي واستعادة قدرة السوق على المنافسة بدلا من زيادة الاعتماد على الواردات، مشيرا إلى تراجع حضور أوروبا في عدد من القطاعات الصناعية ومن بينها السيارات.