أزهري: ظهور الأنبياء في الأعمال الفنية على هيئة نور لا يثير إشكالاً شرعياً
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن الدراما المصرية ابتعدت عن تجسيد الأنبياء في الأعمال الفنية بصورة مباشرة، مشيراً إلى أن بعض الأعمال التي تتناول قصص الأنبياء والصحابة تعتمد على إظهارهم في صورة نور أو هالة ضوئية، بدلاً من تجسيد ملامحهم.
وأوضح حمودة، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن ظهور الأنبياء في الأعمال الفنية على هيئة نور أو هالة ضوئية لا يمثل، وفقاً لرأيه، إشكالاً دينيًا، مقارنة بتجسيد شخصياتهم بصورة مباشرة.
أزهري يوضح حكم ظهور الأنبياء على هيئة نور
وأشار أحد علماء الأزهر الشريف إلى أن هناك اختلافاً بين إظهار الشخصيات النبوية في الأعمال الفنية من خلال هالة ضوئية، وبين تجسيدها بصورة مباشرة تتضمن ملامح وتفاصيل محددة، موضحاً أن الصورة الأولى لا تثير، بحسب تقديره، الإشكال الشرعي نفسه المرتبط بالتجسيد المباشر.
وتطرق حمودة إلى طبيعة تناول قصص الأنبياء والصحابة في الأعمال الدرامية، مؤكداً ضرورة مراعاة خصوصية هذه الشخصيات ومكانتها الدينية عند تقديم سيرتها للجمهور.
مكانة الأنبياء والصحابة تفرض ضوابط خاصة
وأكد حمودة أن الأنبياء لهم مكانة مقدسة في الدين، كما أن للصحابة مكانتهم الدينية، وهو ما يستدعي مراعاة الضوابط الشرعية عند تناول سيرتهم وقصصهم في الأعمال الفنية.
وشدد على أهمية تجنب تجسيد الأنبياء بصورة مباشرة في الأعمال الدرامية، بما يراعي مكانتهم ويحافظ على خصوصية الموضوعات الدينية، لافتاً إلى أن الدراما المصرية تلتزم بهذا التوجه في تناول الشخصيات النبوية.
الدراما الدينية بين المعالجة الفنية والضوابط الشرعية
وتسلط تصريحات حمودة الضوء على أساليب تقديم قصص الأنبياء والصحابة في الأعمال الفنية، والتمييز بين استخدام الرموز البصرية، مثل النور والهالة الضوئية، وبين التجسيد المباشر للشخصيات.
وأكدت التصريحات أهمية مراعاة الاعتبارات الدينية عند إنتاج الأعمال الدرامية التي تتناول الشخصيات المقدسة، بما يضمن تقديم هذه القصص مع احترام مكانة الأنبياء والصحابة.



