بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

وليد الغمري يكتب: قصة نبوءة.. تحدثت عن عدم ترشح الرئيس للرئاسة لمدة جديدة

الكاتب الصحفي وليد
الكاتب الصحفي وليد الغمري

لم أتفاجأ اليوم من تصريحات الرئيس السيسي التي وصفت بأنها تكاد تكون أخطر تصريحاته على الإطلاق منذ توليه المسؤولية، فقد كنت على علم أن الرئيس السيسي سوف يعلن عدم ترشحه لمدة جديدة لرئاسة مصر عقب انتهاء ولايته، لم تكن معرفتي لهذا الأمر على سبيل التحليل ولا حتى على سبيل المعلومة، بل كان على سبيل "النبوءة" التي صدقتها حينما عرضت علي وأخذت في تتبعها سنوات طويلة مبشراً بها في الدوائر المغلقة من حولي، واليوم قد صدق الرئيس الرؤيا ووضع خريطة طريق لحاكم مصر القادم الذي أعرف مع غيري مواصفاته وسماته بل وأحداثه التي سيواجهها.. فدعوني أبدأ معكم الحكاية من بدايتها..

بالتحديد في 2014/2/26 نشرت مقال لي على موقع روزاليوسف تحت عنوان "المسيح والمشير.. وصاحب مصر؟!" كان موضوع المقال بمنتهى البساطة عن جملة النبوءات التي تحدثت عن مصر وكيف أن دوائر المخابرات العالمية كانت في حالة تأهب قصوى من خبر إعلان المشير عبد الفتاح السيسي وقتها اعتزامه الترشح لرئاسة مصر، وجملة الأحداث التي صاحبت هذا الترشيح، ويكفي أن أذكر معكم واقعة واحدة منها تزامنت مع هذا الترشيح، حدثت في الحفل السنوي الذي ينظمه بابا الفاتيكان وفور تنفيذ الطقس الكنسي المعتاد وإطلاق البابا لحمام السلام من شرفته على الشعب الكنسي، يتفاجئ الجميع بهبوط غراب ونورس يقتلان حمام السلام الذي ألقاه البابا، والذي سقط ميتاً أمام جميع الحضور؟!؟! وهو ما أعتبر نذير شؤم على الكنيسة وقتها وتم ربطه بالجنرال الصاعد في الشرق الأوسط..

لم يحكم مصر طيلة تاريخها رئيس تم ربطه بنبوءات العرافين في كل أنحاء العالم مثلما حدث مع الرئيس السيسي، خاصة والبعد الخفي لكل ما حدث حولنا من حروب منذ عهد الرئيس براك أوباما وحتى الرئيس ترامب هو البعد الديني والعقائدي لهذه الحروب، بداية من أسطورة إسرائيل الكبرى وانتهاء بالمعركة الأخيرة "هرمجدون" وربط كل هذا بالكتاب المقدس والتوراة، وتقاطع كل هذه النبوءات التوراتية مع النبوءات الإسلامية عن الإمام المهدي وصاحبي مصر الممهد لحكمه، وهكذا كانت مصر حاضرة على كل الموائد السرية..

ودعني أخبركم ببعض مما حدث مع الرئيس السيسي وما قيل عنه منذ اللحظات الأولى حتى لترشحه لرئاسة مصر.. فقبل أشهر من ترشحه للرئاسة كشف أحد علماء المصريات في لندن عن أن اسم "التدليل" لرمسيس الثالث، تم ترجمته خطأ عن الهيروغليفية القديمة بسبب أخطاء ترجع إلى عدم وضوح بعض النحوت، ويعود الخطأ إلى الترجمة الأولى لنحت مطموس جزء منه فترجم عنه اسم تدليل الفرعون لينطق "Shishak" بالإنجليزية، بينما ترجمته السليمة ونطقه السليم هو (Sesi)، وهو نفس الاسم الذي يعرفه العالم وقتها لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، هذا الكشف تزامن مع نشر آخر لتفسيرات الأمريكي "جون هوج" لنبوءات نوستراداموس حول من يخلف "مرسي"، الرجل الذي أغلق حسب نبوءات نوستراداموس الضلع الثالث لدائرة القدر، وبحسب آخر تفسير لجون هوج فإن الرجل الذي يحمل اسم التدليل الحقيقي لفرعون الخروج، هو الرجل الذي استطاع أن يوقف الحركة الدائرية المعكوسة لدائرة القدر ثلاثية الأضلاع، التي منحها اسم (MORSEE) وهو اسم محمد مرسي في النبوءات، أو ما يطلق عليه الرئيس الثالث الذي يحمل اسم محمد في مصر!!

وهكذا أصبح الفريق السيسي طبقاً لنبوءات الغرب هو "صاحب مصر" الذي يتحدث عنه العالم وعن وجوده منذ عصور، لأن "السيسي" يحمل اسم التدليل لفرعون الخروج، فإنه يصبح هو من أنبأ عنه "نوستراداموس" من قبل بأنه صاحب مصر القادم بصولجان فرعون الخروج، ليعيد الكرة من جديد، وبحسب ألفاظ النبوءة فإنه "سيكون هو من يضع صولجانه في (عجلة أنوبيس) طارداً سلفه ومناصريه، يطاردهم في وديان مصر وجبالها، قبل أن يجمع شتات الممالك الممزقة، وينذر التنين الملقي بالحمم بالرحيل، فلا يسمع التنين المحلق له قبل أن تشتعل الأرض من أقصاها إلى أقصاها، ويعود التنين المصاب إلى الأرض البعيدة لا يغادرها مجدداً"، أغرب ما يمكن أن نذكره في كل ما سبق، أن كتب الكهنة الأقباط  في مصر، وبعض الأحاديث النبوية من الصحيحين "البخاري ومسلم" بل وحتى في نبوءات الجفر الأعظم للإمام علي عند المسلمين الشيعة، مكتوب فيها ما يشابه نفس هذه الأساطير!!

كل هذا دفعني كصحفي وباحث للبحث طيلة حكم الرئيس السيسي عن النبوءات التي تحدثت عنه، وقد وجدت سيلاً لا يحصى من هذه النبوءات، كان أكثرها غرابة ما نسب إلى الشيخ الأكبر ابن عربي والذي جاء بها "عند غفلة من الزمان تحدث الرجة وتختفي البهجة وسأل عبدالله بن عسجد عن الرجة وعلامتها فأجابه: حادث بقطر عربي في الجانب الغربي ينفك بها حكم الجبرية وتثور ثورات بالأنحاء الأبية ويكون الحكم قصير وفتن وتقصير وسجن وحصير حتي تسقط البلدان إلا كنانة الرحمن تتلاطم عليها الفتن وتشتد عليها المحن حتي يتسلمها ابن خليل فييأس ويسلمها للجليل عندها تمطر سمائها الفتوة وتذوق عبق القوة وتنسد فوة الهوة عند مجيئ الروم للإسكندرية المدينة البحرية فتنتشر الجنود المصرية وتقتل من الروم ألوف وألوف وترعب الكفر من الخوف فيغضب الدجال ويخرج من قلعه التلال وعندها بشري قدوم ذا_الجلال_المسيح بصحبة الختم وظهور الإمام الفصيح"..

انتهت نبوءة ابن عربي والتي تحدثت أن الرئيس السيسي سيسلم الحكم طواعية، وتحدثت عن معركة الإسكندرية المرتقبة والتي أيدتها روايات صوفية أخرى كثيرة، بل أشارت النبوءة إلى صاحب مصر الذي سيقود هذه المعركة، ثم يسلم الراية للإمام المنتظر عند المسلمين،

والحديث في هذا السياق وما ترتب علي هذه النبوءات وغيرها في كل الديانات وتشابكها مع بعض وعن أحداث آخر الزمان، لا يزال هو حديث الغرف المغلقة في كل أجهزة المخابرات في العالم، فمن حديث الرئيس بايدن عن الإمام الخفي عند المسلمين ومروراً بالبقرات الحمراء عند اليهود وحديث وزير الحرب الحالي في الولايات المتحدة عن المسيخ الدجال وانتهاء بالرئيس القادم لمصر والدور المرسوم قدراً للأمة المصرية في كل هذه المعتقدات، فإن الحكايات والأسرار لا تنتهي وربما تناولناها في سطور قادمة،

فقط أقف في هذه السطور عند الحدث الأخير وإعلان الرئيس السيسي أنه سيترك حكم مصر مع انتهاء ولايته في 2030 القادم، وهو ما قال به الشيخ ابن عربي في نبوءته وانتظره المؤمنون به.. ليبقى السؤال الآن هل ستكتمل النبوءة وسيخلف الرئيس السيسي الحاكم الملقب بـ "فتى الشرق العظيم" في نبوءة العرافة الأمريكية "جين ديكسون" أو بصاحب مصر كما في نبوءات الجفر للإمام علي أو نبوءات ابن عربي؟!

لندع الأيام تجيب على هذه التساؤلات ويبقى للحديث بقية عن من سيخلف الرئيس السيسي في حكم مصر.

تم نسخ الرابط