بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إلهام شاهين: السينما أعطتني كل شيء جميل وإنتاجي للأعمال الجريئة رد جميل للصناعة

إلهام شاهين
إلهام شاهين

أكدت الفنانة إلهام شاهين أنها راضية عما قدمته في مجال الإنتاج السينمائي رغم الخسائر المادية التي تكون صاحبت بعض تجاربها.

وأشارت إلهام شاهين في تصريح خاص لـ "بلدنا اليوم" إلى أن أفلامها شاركت في كبرى مهرجانات العالم وحصدت جوائز رفيعة وكانت تمثيل مشرف لاسم مصر وهو ما كان هدفها الأساسي. 

وأضافت أنها مثلما قدمت خلال مشوارها كممثلة أدوارًا مهمة كان يملؤها الشغف بأن يتضمن سجلها الفني كمنتجة أفلامًا ذات قيمة.

وأوضحت أن السينما المصرية أعطتها كل شيء جميل في حياتها وأن إنتاجها للأعمال القيمة يعد بمثابة رد الجميل لهذه الصناعة العريقة، مؤكدة أن أفلامها مشهود لها بالكفاءة والتميز عالميًا وأنها في غاية السعادة والرضا بهذه النجاحات ولا تهمها الخسارة المادية على الإطلاق لأن الأموال التي جنتها من السينما أعادت استثمارها فيها والمكسب الأدبي والفني والوطني أكبر بكثير من أي مكسب مادي.

 

وكشفت حول الدور الذي لم تقدمه بعد وتتمنى تجسيده على الشاشة أنها قدمت تقريبًا كافة الأنماط والنوعيات الدرامية باستثناء الأدوار التاريخية.

 وأشارت إلى أنها أقبلت مرتين على تنفيذ مشروعين تاريخيين مهنيا لكنهما توقفا بسبب صعوبة تحقيقهما إنتاجيًا.

وأضافت أن التجربة الأولى كانت في السينما من خلال فيلم "حتشبسوت" الذي كان حلمها الكبير أن تقدمه مع المخرج الراحل الأستاذ يوسف شاهين لكنها عرضت عليه المشروع في الوقت الذي كان يستعد فيه لإخراج آخر أفلامه "هي فوضى" وكانت حالته الصحية متأخرة ثم توفي بعد الفيلم ليتوقف المشروع وينسى بعدها.

وتابعت أن التجربة الثانية كانت في التلفزيون حين كتب الكاتب الكبير الراحل يسري الجندي مسلسلًا عن قصة حياة الملكة "شجرة الدر"، مؤكدة أن لديها شغف كبير لتقديمه لكن لم تستطع أي جهة إنتاجية تحمل تكاليف ضخامة هذا العمل.

واختتمت على أن المشروعين اللذين خططت لتقديمهما سواء في السينما أو التلفزيون لم تتوفر لهما الجهة الإنتاجية القوية القادرة على تنفيذهما بالمستوى المطلوب ولذلك تظل الأدوار التاريخية هي النوعية الوحيدة التي لم تتمكن من تقديمها حتى الآن رغم أمنيتها بتحقيق ذلك.

تم نسخ الرابط