بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تقارير تتحدث عن انفجارين في منشأة رادار بأذربيجان الشرقية

جانب من الإنفجار
جانب من الإنفجار

أفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجار قوي في منشأة رادار إيرانية تقع جنوب غرب مدينة تبريز، بمحافظة أذربيجان الشرقية في إيران، وسط معلومات أولية تشير إلى وقوع انفجار أعقبه انفجار آخر داخل المنشأة.

 

ووفقًا للتقارير، فإن التتبعات الأولية تشير إلى أن الانفجار الذي أُبلغ عنه في البداية أعقبه انفجار لاحق، دون ورود تفاصيل مؤكدة بشأن طبيعة الأضرار أو أسباب الواقعة، أو تحديد الجهة المسؤولة عنها.

 

فتح مخابئ الطائرات المحصنة في قاعدة مهرآباد قرب طهران

 

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية إلى فتح مخابئ الطائرات المحصنة في قاعدة القوات الجوية التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، المعروفة اختصاراً باسم «IRIAF»، وتحديدًا في القاعدة الجوية التكتيكية الأولى الموجودة بمطار مهرآباد بالقرب من العاصمة طهران.

 

ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل إضافية بشأن أسباب فتح المخابئ أو طبيعة التحركات المرتبطة بها، كما لم ترد تأكيدات مستقلة بشأن ارتباط هذه التطورات بالانفجار المبلغ عنه في منشأة الرادار قرب تبريز.

 

اشتباه في استهداف مستودعين للأسلحة داخل العراق

 

وفي تطور آخر، كشفت مصادر عراقية عن الاشتباه في تعرض موقعين لتخزين الأسلحة داخل العراق لهجمات غامضة، يُعتقد أنهما كانا يضمان أنظمة دفاع جوي صينية نُقلت مؤخرًا من إيران إلى فصائل عراقية موالية لطهران.

 

وبحسب المعلومات التي أوردتها المصادر، فإن الهجمات استهدفت مواقع يُشتبه في استخدامها لتخزين شحنات أسلحة وصلت حديثًا إلى العراق، وسط غموض بشأن طبيعة الهجمات والجهة التي تقف وراءها.

 

«الشرق الأوسط»: تدمير شحنة أسلحة بعد وصولها إلى العراق

 

وذكر تقرير لصحيفة «الشرق الأوسط» أن شحنة الأسلحة دُمّرت بعد وقت قصير من وصولها إلى مستودعات داخل العراق، مشيرًا إلى عدم توافر أدلة حاسمة تحدد الجهة المسؤولة عن الهجمات.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني عراقي قوله إن لدى السلطات ما يدعو للاشتباه في تورط إسرائيل، لكنه أشار إلى أن طريقة تنفيذ الهجمات لم تتضح بعد.

 

في المقابل، شدد مسؤول عراقي رفيع، وفقًا للتقرير، على عدم وجود معلومات قاطعة تحدد هوية المنفذين، بما يبقي ملابسات الهجمات والجهة المسؤولة عنها غير محسومة حتى الآن.

 

وأكدت صحيفة «الشرق الأوسط» أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من وصول أنظمة الدفاع الجوي إلى العراق، وهو ما يعني أن المعلومات المتعلقة بطبيعة الشحنة ومحتوياتها ومسار نقلها لا تزال بحاجة إلى تأكيد مستقل.

 

وتبقى التقارير المتعلقة بالانفجار في إيران والهجمات المشتبه بها داخل العراق في إطار المعلومات الأولية، في ظل غياب تأكيدات مستقلة تحسم تفاصيل الوقائع أو تحدد المسؤولين عنها.

تم نسخ الرابط