الاحتلال يحصار الخليل ويدخل يومه التاسع.. اعتداءات المستوطنين تطال الفلسطينيين وموسم الزيتون
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية فرض إجراءات عسكرية مشددة على مدينة الخليل بـ الضفة الغربية، مع استمرار إغلاق مداخلها ومخارجها لليوم التاسع على التوالي، بالتزامن مع اعتداءات متكررة تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، وسط تزايد معاناة السكان نتيجة القيود المفروضة على التنقل والحركة.
وقالت ولاء السلامين مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن قوات الاحتلال تفرض طوقا أمنيا على مدينة الخليل، الأمر الذي تسبب في نزوح عشرات الفلسطينيين من مناطقهم، مشيرة إلى أن نحو 5 آلاف فلسطيني من النازحين واللاجئين في المنطقة خاصة في منطقتي الربيحات والجلدة، يواجهون أوضاعا صعبة نتيجة الإجراءات من قبل قوات الاحتلال العسكرية المتواصلة.
وأوضحت السلامين خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي أحمد عيد، أن قوات الاحتلال فجرت أمس منازل الشهيدين حمودة وأحمد، بالتزامن مع تجمع عدد من الفلسطينيين للدفاع عن أراضيهم ومنازلهم التي تعرضوا للتهجير منها، في ظل استمرار العمليات العسكرية والإجراءات المفروضة على المدينة.
قوات الاحتلال يهاجمون المزارعين
وأشارت مراسلة القاهرة الإخبارية إلى تعرض قرية دوما جنوب نابلس لهجوم من جانب المستوطنين، أسفر عن إصابة أحد الفلسطينيين جراء الاعتداء عليه بالضرب المبرح، موضحة أن قوات الاحتلال شاركت في الاعتداء ومنعت سيارة الإسعاف من الوصول إليه وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن منطقة سهل المغيّر شهدت اعتداءات جديدة استهدفت الفلسطينيين وموسم قطف الزيتون، إلى جانب سرقة معدات وأدوات يستخدمها المزارعون في جمع المحصول، وهو ما يزيد الأعباء الواقعة على أصحاب الأراضي في عدد من القرى الفلسطينية.
ولفتت السلامين إلى أن قوات الاحتلال أقامت حواجز عسكرية وفرضت قيودا على حركة المواطنين في قرى شرق وشمال رام الله، ومن بينها سنجل والمغير ترمسعيا، الأمر الذي يعرقل تنقل السكان ويصعب وصول المزارعين إلى أراضيهم، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات على الممتلكات والأراضي الزراعية.