شاكيرا تحسم موعد حفلها في مصر.. 2 أبريل 2027 ليلة استثنائية أمام الأهرامات
تستعد النجمة العالمية شاكيرا للقاء جمهورها المصري في واحدة من أبرز الحفلات الغنائية المنتظرة، بعدما كشفت عن الموعد النهائي لإقامة حفلها في مصر، عقب قرار تأجيله من موعده السابق الذي كان مقررا يوم 28 نوفمبر المقبل، لتؤكد أن زيارتها إلى القاهرة لا تزال ضمن خططها، وأن لقاءها بالجمهور المصري أصبح محددا في 2 أبريل 2027.
شاكيرا تعود إلى القاهرة بموعد جديد
أعلنت شاكيرا عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام عن الموعد الجديد حفلها المرتقب، مؤكدة حماسها الكبير للغناء في مصر، خاصة أن تقديم عرض فني أمام أهرامات الجيزة يمثل محطة استثنائية في مسيرتها الفنية وحلم طال انتظاره.
وجاء قرار التأجيل في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة، مع إعطاء الأولوية لسلامة الجمهور وفريق العمل وجميع المشاركين في تنظيم الحدث، وهو ما دفع القائمين على الحفل إلى إعادة تحديد موعده بدلا من إقامته في نوفمبر المقبل.
الأهرامات تستضيف واحدة من أبرز الحفلات العالمية
ومن المنتظر أن يحمل الحفل طابعا استثنائيا، نظرا للمكانة التاريخية والسياحية لمنطقة الأهرامات، التي تمنح الفعاليات الفنية العالمية أجواء مختلفة، وتجعل الحفل المرتقب حدثا يجمع بين الموسيقى العالمية وعراقة الحضارة المصرية.
وتحظى شاكيرا بشعبية واسعة في مصر والعالم العربي، بفضل مسيرتها الموسيقية الحافلة الأغنيات الناجحة الاستعراضات المميزة، وهو ما يرفع سقف التوقعات بشأن الحفل المنتظر، خاصة مع ترقب جمهورها لتقديم مجموعة من أشهر أعمالها الغنائية على المسرح المصري.
رسالة شاكيرا لجمهورها المصري
وحرصت النجمة الكولومبية على طمأنة محبيها في مصر، مؤكدة تمسكها إحياء الحفل، وأن التأجيل لن يلغي موعد اللقاء المنتظر، بل سيمنح الجميع فرصة للاستعداد لليلة فنية تستحق الانتظار.
ومن المقرر أن تلتقي شاكيرا جمهورها في القاهرة يوم 2 أبريل 2027، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير، في ظل الاهتمام العالمي بالحدث الذي يضع الأهرامات مجددا في واجهة المشهد الفني الدولي.
شاكيرا تواصل نشاطها الإنساني في كولومبيا
وعلى جانب آخر، تواصل شاكيرا اهتمامها بالعمل الإنساني، بعدما أعلنت تعهدها بالمساهمة في بناء ما لا يقل عن 10 مدارس جديدة بإقليم تشوكو في كولومبيا، لدعم الأطفال المتضررين من الزلزال الذي ضرب المنطقة.
وجاءت هذه الخطوة خلال زيارة لها إلى مدينة كيبدو، حيث تفقدت عددا من المدارس المتضررة والتقت الطلاب، في إطار جهودها المستمرة لدعم التعليم وتحسين فرص الأطفال في المناطق الأكثر احتياجا.
