بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هل تصدير الكلاب حلال أم حرام؟.. أزهري يكشف حكم بيعها وأموالها في الشريعة الإسلامية

الشيخ مصطفى شلبي
الشيخ مصطفى شلبي الأزهري، أحد علماء الأزهر الشريف

أثار الحكم الشرعي لبيع الكلاب وتصديرها من دولة إلى أخرى تساؤلات بشأن مشروعية هذه المعاملات، وما إذا كانت الأموال الناتجة عنها حلالًا أم حرامًا، خاصة في ظل اختلاف آراء الفقهاء حول حكم بيع الكلاب والأغراض التي يجوز اقتناؤها من أجلها.

 

وفي هذا السياق، رد الشيخ مصطفى شلبي الأزهري، أحد علماء الأزهر الشريف، على سؤال بشأن الحكم الشرعي لأموال بيع الكلاب وتصديرها، موضحًا أن المسألة محل خلاف بين الفقهاء، وأن الحكم يتوقف على الغرض من البيع، وما إذا كان يتعلق بالحراسة أو الصيد أو أغراض أخرى.

 

خلاف فقهي حول حكم بيع الكلاب

 

وقال الشيخ مصطفى شلبي، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب وبيعه، مشيرًا إلى أن هناك آراء فقهية أجازت بيع كلاب الصيد والحراسة.

 

وأوضح أن بعض المذاهب الفقهية ذهبت إلى جواز بيع الكلاب على الإطلاق، وهو ما يعكس وجود خلاف فقهي في هذه المسألة، واختلافًا في تحديد الحالات التي يجوز فيها البيع.

 

هل أموال تصدير الكلاب حلال أم حرام؟

 

ولفت العالم الأزهري إلى أن الحكم على الأموال الناتجة عن بيع الكلاب يرتبط بالهدف من عملية البيع، وفقًا للآراء الفقهية المختلفة، موضحًا أن أغراض مثل الصيد والحراسة تدخل ضمن الحالات التي أجاز بعض الفقهاء بيع الكلاب من أجلها.

 

وبذلك، فإن مسألة تصدير الكلاب لا يمكن الحكم عليها بصورة مطلقة دون النظر إلى الغرض من التصدير وطبيعة الاستخدام، في ظل تعدد الآراء الفقهية بشأن بيع الكلاب والأموال الناتجة عنه.

تم نسخ الرابط