بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هياكل الدواجن وراء انتشار الكلاب الضالة.. استشاري بقصر العيني يحذر من إطعامها في الشوارع

هياكل الدواجن
هياكل الدواجن

كشف الدكتور بهي الدين مرسي، الاستشاري بكلية طب قصر العيني، عن أسباب انتشار الكلاب الضالة داخل المناطق السكنية، مؤكدًا أن تقديم المواطنين الطعام لها يمثل أحد الأسباب الرئيسية وراء انتقالها من الظهير الصحراوي إلى الشوارع والمناطق المأهولة بالسكان، بحثًا عن الغذاء، وهو ما ساهم في تفاقم الظاهرة خلال السنوات الأخيرة.

 

وأوضح بهي الدين مرسي، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن أزمة كلاب الشوارع لم تكن منتشرة بالصورة الحالية قبل نحو 5 سنوات، مشيرًا إلى أن هناك دولًا تعيش فيها بعض الحيوانات داخل الشوارع دون أن تتحول إلى مصدر للمشكلات أو تهديد للمواطنين.

 

الثعالب في لندن تعيش بالشوارع دون مشكلات

 

ولفت الاستشاري بكلية طب قصر العيني إلى أن مدينة لندن تشهد وجود ثعالب تعيش في الشوارع دون أن تتسبب في مشكلات مماثلة، مشيرًا إلى أن التعامل مع الحيوانات في المناطق الحضرية يحتاج إلى أساليب منظمة تمنع تحول وجودها إلى مصدر للخطر.

 

وأوضح أن التعامل مع الحيوانات داخل المدن يجب أن يراعي طبيعة البيئة المحيطة بها، وآليات تنظيم وجودها، بما يحد من المشكلات التي قد تنتج عن تجمعها بالقرب من المناطق السكنية.

 

إطعام الكلاب يشجعها على الانتشار داخل المناطق السكنية

 

وأشار مرسي إلى أن أحد الحلول التي يراها مهمة للحد من انتشار كلاب الشوارع يتمثل في منع تقديم الطعام لها داخل المناطق السكنية، موضحًا أن الكلاب القادمة من الظهير الصحراوي تجد في بقايا الطعام التي يقدمها المواطنون مصدرًا مستمرًا للغذاء، ما يشجعها على البقاء والتجمع بالقرب من المواطنين بدلًا من الابتعاد عن التجمعات السكنية.

 

وأكد أن توافر مصادر الغذاء بصورة مستمرة داخل الشوارع يمثل عامل جذب للكلاب، ويسهم في استمرار وجودها وتجمعها بالمناطق المأهولة بالسكان.

هياكل الدواجن ضمن الممارسات التي حذر منها الاستشاري

 

وأوضح الدكتور بهي الدين مرسي أن بعض المواطنين يشترون هياكل الدواجن ويلقون بها للكلاب في الشوارع، معتبرًا أن هذا السلوك يمثل جريمة، من وجهة نظره، لأنه يسهم في زيادة انتشار الكلاب الضالة وتجمعها داخل المناطق السكنية.

 

وطالب بوقف هذه الممارسات، محذرًا من أن تقديم الطعام للكلاب بصورة عشوائية يشجعها على البقاء بالقرب من المنازل والشوارع، مؤكدًا أن الحد من مصادر الغذاء المتاحة لها داخل التجمعات السكنية يمثل جزءًا أساسيًا من التعامل مع الأزمة.

تم نسخ الرابط