بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

استشاري بقصر العيني: وقف إطعام كلاب الشوارع جزء من حل الأزمة.. والظاهرة قد تستمر 18 عاماً

الكلاب الضالة
الكلاب الضالة

حذر الدكتور بهي الدين مرسي، الاستشاري بكلية طب قصر العيني، من استمرار أزمة الكلاب الضالة في الشوارع لسنوات طويلة قد تصل إلى 18 عامًا، حال عدم التعامل معها وفق أسس علمية وبيطرية واضحة، مؤكدًا أن مواجهة الظاهرة تتطلب وضع خطة مدروسة تعتمد على الحقائق العلمية، وليس على تقديرات غير دقيقة لأعداد الكلاب أو حالتها الصحية.

 

وأوضح بهي الدين مرسي، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه لا يوجد حصر دقيق لأعداد الكلاب الضالة في مصر، كما لا توجد وسيلة تتيح التمييز بشكل قاطع بين الكلاب السليمة والمصابة بمرض السعار بمجرد النظر إليها، موضحًا أن السعار مرض فيروسي يحتاج إلى وسائل تشخيص متخصصة.

 

السعار لا يُكتشف بمجرد النظر إلى الكلب

 

ولفت الاستشاري بكلية طب قصر العيني إلى أن الطبيب البيطري لا يستطيع التأكد من إصابة الكلب بالسعار من خلال الفحص الظاهري فقط، وإنما يتطلب الأمر إجراء تحاليل وفحوصات طبية متخصصة.

 

وشدد على عدم صحة الحديث عن وجود 4 ملايين كلب مصاب بالسعار دون وجود أدلة وفحوصات تثبت ذلك، مشيرًا إلى أن الكلب المصاب بالسعار لا يستمر على قيد الحياة لفترة طويلة بعد ظهور الأعراض، إذ لا يتبقى له سوى أيام قليلة.

 

وأكد أن التعامل مع ملف الكلاب الضالة يجب أن يستند إلى المعلومات الطبية الصحيحة والبيانات الدقيقة، بعيدًا عن الأرقام والتقديرات التي لا تستند إلى أدلة علمية.

 

وقف إطعام كلاب الشوارع جزء من الحل

 

وأكد مرسي أن مواجهة أزمة الكلاب الضالة تبدأ من المواطنين أنفسهم، من خلال التوقف عن تقديم الطعام للكلاب في الشوارع، معتبرًا أن توافر الغذاء بالقرب من المناطق السكنية يشجع الكلاب على البقاء والتجمع بين المواطنين، بدلًا من الابتعاد عن التجمعات السكنية والعودة إلى البيئات الصحراوية.

 

وأوضح أن الحد من مصادر الغذاء المتاحة في الشوارع يمثل أحد الإجراءات التي يمكن أن تسهم في التعامل مع الظاهرة، في إطار خطة متكاملة تعتمد على أسس علمية وبيطرية واضحة.

 

خطة علمية لمواجهة أزمة الكلاب الضالة

 

وشدد الاستشاري بكلية طب قصر العيني على أن التعامل العلمي مع أزمة كلاب الشوارع يمثل ضرورة لتجنب استمرارها لسنوات طويلة، مؤكدًا أهمية وضع آليات واضحة للحد من انتشارها، مع تحقيق التوازن بين حماية المواطنين والتعامل مع الحيوانات.

 

وأشار إلى أن غياب الحصر الدقيق لأعداد الكلاب وعدم توافر بيانات موثوقة عن حالتها الصحية يمثلان تحديًا أمام وضع حلول فعالة، ما يستدعي الاعتماد على الدراسات والفحوصات المتخصصة قبل اتخاذ القرارات المتعلقة بمواجهة الظاهرة.

تم نسخ الرابط