الدبيبة: الدستور والانتخابات مفتاح استقرار ليبيا.. ونرحب بالجهود المصرية والأممية
ليبيا .. أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، أن ليبيا تسعى إلى تطوير مؤسساتها الاقتصادية وتعظيم الاستفادة من مواردها وثرواتها، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويلبي تطلعات الشعب الليبي.
وأوضح الدبيبة في تصريحات خاصة لقناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، أن الأولوية السياسية تتمثل في التوصل إلى دستور حقيقي يحظى بتوافق كافة الطوائف والقبائل في ليبيا ، ويضع الدولة الليبية على طريق إجراء الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام.
خلافات سياسية بداخل ليبيا
وأشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى وجود اتفاق بين الليبيين على ضرورة إقرار دستور وإجراء الانتخابات، لافتا إلى أن التباينات الحالية ترتبط بمواقف القوى والشخصيات السياسية، وهي اختلافات طبيعية يمكن التعامل معها عبر الحوار والتفاهم.
وأضاف الدبيبة أن الأمم المتحدة وعددا من الدول الصديقة وعلى رأسهم الدولة المصرية، يبذلون جهودا لجمع الأطراف الليبية وكافة القبائل على طاولة الحوار وتقريب وجهات النظر فيما بينهم لدعم استقرار ليبيا، مؤكدا ترحيب حكومته بهذه التحركات من قبل نصر والدول الصديقة ودعمها للمساعي الرامية إلى تحقيق التوافق فيما بينهم.
وشدد على ضرورة استمرار التحركات السياسية للوصول إلى تفاهمات تمهد لإجراء الانتخابات، معربا عن أمله في التوصل إلى تسوية شاملة تستجيب لتطلعات كافة الأطراف الليبية وتحافظ على وحدة الأراضي الليبية واستقرار مؤسسات الدولة كافة.
وكان تصريح عبد الحميد الدبيبة ليؤكد محورية الملف الاقتصادي في المسار الليبي، إذ تمتلك ليبيا أضخم احتياطي نفطي في إفريقيا وتعتمد عليه بصورة شبه كاملة لإدارة عجلة الدولة، مما يجعل تطوير المؤسسات المالية والنفطية وإعادة هيكلتها خطوة حاسمة لضمان توزيع الثروات بشفافية وتوجيهها نحو تحسين الخدمات والبنية التحتية، وهو ما يرتبط ارتباطا وثيقا بالجهود المصرية والدولية الرامية لتثبيت الاستقرار الشامل وتوفير مظلة اقتصادية تؤمن حياة المواطن وتدعم التحول نحو انتخابات سياسية جادة.