أحمد حلمي يعود بقوة إلى السينما في نوفمبر.. «حدوتة» ينافس بدور العرض و«أضعف خلقه» يحلق في مهرجان مراكش
يستعد النجم أحمد حلمي لاستعادة حضوره السينمائي بقوة خلال شهر نوفمبر الجاري، من خلال نشاط فني لافت يجمع بين المنافسة على شباك التذاكر والمشاركة في المحافل السينمائية الدولية، وذلك عبر فيلمين جديدين يتقدمهم بالتعاون مع النجمتين أمينة خليل وهند صبري، في عودة مرتقبة تأتي بعد غياب استمر نحو 3 سنوات عن السينما.
ويحمل نوفمبر محطة استثنائية في مشوار أحمد حلمي الفني، بعدما أصبح على موعد مع جمهور السينما في مصر والوطن العربي من خلال فيلم حدوتة، بالتزامن مع مشاركة فيلمه أضعف خلقه في فعاليات مهرجان مراكش الدولي للفيلم، ليجمع بذلك بين الانتشار الجماهيري والحضور السينمائي الدولي.
حدوتة يعيد أحمد حلمي إلى سباق شباك التذاكر
يعود أحمد حلمي إلى المنافسة السينمائية من بوابة فيلم «حدوتة»، الذي يجمعه بالنجمة أمينة خليل، والمقرر انطلاق عرضه يوم 11 نوفمبر الجاري في دور العرض المصرية والعربية.
ويترقب جمهور حلمي هذه العودة، خاصة أن النجم يمتلك رصيدا جماهيريا كبيرًا جعله واحدا من أبرز الأسماء المرتبطة بالسينما المصرية، كما تمثل عودته فرصة جديدة لاستعادة مكانته في سباق الإيرادات، من خلال عمل سينمائي جديد يضاف إلى مسيرته الحافلة بالتجارب المتنوعة.
وتكتسب التجربة أهمية إضافية من خلال مشاركة أمينة خليل، التي تواصل حضورها السينمائي بأعمال مختلفة، ما يضع الفيلم ضمن قائمة الأعمال المنتظرة خلال الموسم الحالي.
هند صبري تجمعها تجربة سينمائية جديدة بأحمد حلمي
وعلى الجانب الآخر، يواصل أحمد حلمي حضوره السينمائي من خلال فيلم أضعف خلقه، الذي يجمعه بالنجمة هند صبري، ويستعد للظهور ضمن فعاليات مهرجان مراكش الدولي للفيلم، المقرر إقامته خلال الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر الجاري.
وتمنح مشاركة الفيلم في المهرجان مساحة أوسع لوصول التجربة إلى جمهور سينمائي من جنسيات مختلفة، فضلا عن وضع العمل ضمن خريطة المشاركات السينمائية الدولية خلال شهر نوفمبر، في خطوة تضيف بعدا جديدا إلى نشاط أبطاله الفني.
أحمد حلمي يراهن على عودة سينمائية مزدوجة
ويعكس اجتماع العملين خلال شهر واحد حالة من الانتعاش في الحضور السينمائي لأحمد حلمي، إذ لا تقتصر عودته على طرح فيلم تجاري في دور العرض، بل تمتد إلى المشاركة في مهرجان دولي، وهو ما يجعل نوفمبر من أبرز المحطات الفنية في مشواره خلال الفترة الأخيرة.
وبين انتظار الجمهور لـ حدوتة وترقب مشاركة أضعف خلقه في مهرجان مراكش، يفتح أحمد حلمي صفحة سينمائية جديدة، تحمل ملامح عودة قوية وتنوعا في طبيعة التجارب التي يشارك فيها، وسط اهتمام واسع بما ستقدمه أعماله الجديدة على المستويين الجماهيري والفني.
