لقاء أزهري–ماليزي يؤكد دور الأزهر العالمي في نشر الوسطية ومواجهة التطرف
لبحث آفاق التعاون.. الأزهر وماليزيا يعززان الشراكة الدينية والعلمية
استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وزير الشؤون الدينية بولاية صباح الماليزية، الدكتور محمد عارفين بن محمد عارف، والوفد المرافق له، في لقاء رسمي عكس عمق العلاقات العلمية والدعوية الممتدة بين الأزهر الشريف وماليزيا، وذلك بحضور عدد من قيادات الأزهر.
وشارك في اللقاء فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، حيث ناقش الجانبان سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات التعليم الشرعي، والدعوة، وتأهيل الأئمة والدعاة، بما يخدم نشر الفكر الإسلامي الوسطي.
علاقات تاريخية وطلاب ماليزيون في صدارة المشهد
وأكد وكيل الأزهر أن العلاقات بين الأزهر الشريف وماليزيا تمتد لعقود طويلة، وشهدت تعاونًا متناميًا في مختلف المجالات العلمية والدعوية، مشيراً إلى أن الأزهر يفتح أبوابه لآلاف الطلاب الماليزيين، الذين يبلغ عددهم قرابة سبعة آلاف طالب وطالبة، يدرسون في مراحله التعليمية المختلفة.
وأوضح فضيلته أن هؤلاء الطلاب يحظون برعاية واهتمام خاص من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تقديراً لتميزهم العلمي والتزامهم السلوكي، وحرصهم الدائم على تحصيل العلوم الشرعية واللغوية، مؤكداً أن الطالب الماليزي يمثل نموذجاً مشرفاً داخل أروقة الأزهر.
برامج تدريبية لمواجهة الفكر المتطرف
وأشار الدكتور محمد الضويني إلى الدور الذي تقوم به أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، من خلال برامج متخصصة تستهدف تأهيل الأئمة والدعاة من مختلف دول العالم، ومن بينها ماليزيا، مؤكداً أن هذه البرامج تركز على تصحيح المفاهيم الخاطئة، ومواجهة الغلو والتطرف، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف أن الأزهر يولي أهمية كبيرة لبناء قدرات الدعاة علمياً وفكرياً، بما يمكنهم من التعامل مع القضايا المعاصرة بلغة رشيدة تجمع بين ثوابت الدين ومتغيرات الواقع.
إشادة ماليزية بالدور العالمي للأزهر
من جانبه، أعرب وزير الشؤون الدينية بولاية صباح الماليزية عن بالغ تقديره للدور الريادي الذي يضطلع به الأزهر الشريف على الساحة الدولية، مؤكداً أن الأزهر يُعد مرجعية إسلامية كبرى في نشر صحيح الدين، وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش السلمي.
وأكد حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون مع الأزهر الشريف، لا سيما في الجوانب التعليمية والدعوية والتدريبية، بما يسهم في دعم الاستقرار الفكري، وبناء خطاب ديني معتدل يخدم المجتمعات الإسلامية حول العالم.
- وكيل
- التطرف
- وكيل الازهر
- الازهر الشريف
- مجمع البحوث الإسلامية
- مجمع البحوث
- البحوث الاسلامية
- قطاع المعاهد الازهريه
- الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
- مواجهه الفكر المتطرف
- مواجهة التطرف
- وزير الشؤون الدينية
- الامين العام لمجمع البحوث
- وكيل الأزهر الشريف
- دكتور محمد الضويني
- الشيخ ايمن عبدالغني
- محمد الضويني وكيل الأزهر



