مستقبل إمام عاشور على المحك داخل الأهلي.. أرقام العقد تربك المشهد
أعاد الإعلامي سيف زاهر طرح ملف إمام عاشور إلى واجهة النقاش الكروي، بعدما أكد، خلال ظهوره في برنامج «ملعب أون» على قناة «أون سبورت»، أن بقاء اللاعب ضمن صفوف الأهلي بات محفوفًا بعلامات استفهام كثيرة، في ظل تطورات متسارعة تتعلق بوضعه التعاقدي، جعلت استمرار المشوار مع القلعة الحمراء أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
وأوضح زاهر أن إمام عاشور يفرض نفسه بقوة على الساحة المحلية، معتبرًا إياه الاسم الأبرز بين لاعبي الكرة المصرية في المرحلة الراهنة، مشددًا على أن قيمته الفنية وقدرته على صناعة الفارق أمران لا يختلف عليهما اثنان داخل الوسط الرياضي.
أزمة الراتب
وبحسب زاهر فإن جوهر الأزمة يدور حول الراتب السنوي، إذ يرى اللاعب أن تصنيفه في قمة المشهد الكروي يبرر حصوله على أعلى مقابل مادي، غير أن الفارق بين مطالبه المالية وما يضعه الأهلي ضمن حساباته أصبح واسعًا، إلى درجة يصعب معها الوصول إلى نقطة تلاقٍ، في ظل رفض النادي الالتزام بالأرقام المطروحة.
موقف إداري حاسم
وأشار زاهر إلى أن إدارة الأهلي عقدت جلسة مباشرة مع اللاعب، وطلبت منه تدوين جميع مطالبه المالية بوضوح، مع التأكيد على أن النادي سيتعامل مع هذه المطالب بجدية كاملة، دون الدخول في مسارات تفاوضية طويلة قد تستهلك الوقت دون نتائج ملموسة.
وفيما يخص فكرة الرحيل إلى الخارج، أكد زاهر أن الأهلي لا يعارض خوض إمام عاشور تجربة احترافية، شريطة وصول عرض رسمي قوي يليق بقيمته الفنية والتسويقية، موضحًا أن الحد الأدنى المطلوب يبدأ من 10 ملايين دولار، أي ما يقارب نصف مليار جنيه مصري.
رسالة أخيرة للاعب
واختتم زاهر حديثه بتوجيه نصيحة صريحة لإمام عاشور، دعا فيها اللاعب إلى التركيز الكامل داخل المستطيل الأخضر، وترك الملفات التعاقدية لوكيل أعماله، مؤكدًا أن وجوده داخل الأهلي يمنحه مساحة واسعة من الظهور الإعلامي والعوائد الإعلانية التي قد تعوض أي فارق مالي، محذرًا في الوقت نفسه من فقدان دعم الجماهير أو الوقوع في أخطاء سبق أن أضرت بمسيرة لاعبين آخرين.