بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مصر وأمريكا تبحثان الوساطة لحل أزمة سد النهضة والتوتر الإقليمي

مناورات عسكرية إريترية مع جماعات مسلحة في شمال إثيوبيا تثير القلق الدولي

إثيوبيا وإريتريا
إثيوبيا وإريتريا

شهدت منطقة القرن الإفريقي تصاعداً ملحوظاً في التوتر خلال الساعات الأخيرة، بعد إعلان إثيوبيا أن القوات الإريترية دخلت أراضيها وتدعم جماعات مسلحة تصنفها أديس أبابا كمتمردة على الحكومة الفيدرالية، مطالبة أسمرة بالانسحاب الفوري من الأراضي الإثيوبية.
 

إثيوبيا تحذر من أعمال عدوانية وإعلان القوات الإريترية


ووجه وزير الخارجية الإثيوبي، جدعون تيموثيوس، رسالة إلى نظيره الإريتري يوم السبت، أكد فيها أن التحركات العسكرية على طول الحدود والمناورات المشتركة مع الجماعات المسلحة داخل إثيوبيا تشكل "أعمالاً عدوانية واضحة" وليست مجرد استفزازات، مطالباً بإخلاء القوات الإريترية فوراً ووقف أي دعم للجماعات المسلحة داخل البلاد.
 

وأضاف الوزير أن بلاده مستعدة للجلوس على طاولة المفاوضات لتسوية جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يشمل الشؤون البحرية وقضية الوصول إلى البحر عبر ميناء عصب، محذراً من استمرار التصعيد ومؤكداً أن السلام هو الخيار الأمثل لتجنب الفوضى.
 

المناورات الإريترية والجماعات المسلحة في شمال إثيوبيا


وفي شمال غرب إثيوبيا، يجري الجيش الإريتري مناورات مع إحدى الجماعات المسلحة التي تشمل إقليمي أمهرة وتيجراي، اللذين يشهدان نزاعات متكررة مع الحكومة الفيدرالية بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، وهو ما تصفه إثيوبيا بأنه "احتلال لأراضيها".


جهود مصرية وأمريكية للتدخل في الأزمة الإقليمية


على صعيد متصل، تعمل مصر على تطوير مشاريع للطاقة الشمسية في إريتريا وأوغندا وجنوب السودان، في حين يبذل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب محاولات لعقد لقاء يجمع بين الرئيس المصري ورئيس وزراء إثيوبيا لمناقشة تداعيات أزمة سد النهضة، ضمن جهود دولية لحل النزاع بالطرق السلمية.

تم نسخ الرابط