عبد المنعم رياض ورفاقه أبطال مهدوا الطريق للنصر بإرادة الله
العبور العظيم كان ثمرة خمس سنوات من الجهود والتضحيات قبل السادس من أكتوبر
قال الدكتور أحمد معبد عبدالكريم، عضو هيئة كبار العلماء، إن نصر العاشر من رمضان يحمل الكثير من العلامات الإلهية، مستشهداً بالآيات القرآنية: "إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" و"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ".
وأوضح أن العبور الذي تحقق في السادس من أكتوبر لم يكن حدثاً منفرداً، بل كان ثمرة لسنوات من التحضيرات والتضحيات التي سبقت ذلك اليوم.
عبور مُمهّد بالجهود والتضحيات
وخلال درس التراويح بالليلة الحادية عشرة من رمضان، أكد عضو هيئة كبار العلماء أن عبور الجيش المصري لم يكن مفاجئاً، بل جاء بعد خمس سنوات من الجهود التي بذلها كثير من الأبطال، منهم اللواء الراحل عبدالمنعم رياض، الذي وُضع له تمثال بميدان التحرير، وودّعه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في جنازة وطنية كبيرة.
وأضاف أن هؤلاء الأبطال، الذين ضحوا بأنفسهم وهم صائمون، كان لهم دور أساسي في تمهيد الطريق للعبور العظيم.
النصر بإرادة الله
وأشار الدكتور أحمد معبد عبدالكريم إلى أن النصر تحقق رغم توقعات العالم بتأخر مصر، وأن الجنود الذين خاضوا المعارك كانوا أدوات لتحقيق إرادة الله، مضيفاً: "النجاح الحقيقي في الحرب كان بفضل الله أولاً، وبتضحيات الأبطال الذين خاضوا المعركة". وختم حديثه بالقول: "وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ".



