بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

لتعزيز ريادة الشباب.. "الشباب المصري" و"تمكين الفلسطينية" يوقعان شراكة استراتيجية

بلدنا اليوم

شهد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، والدكتور أحمد جواد الوادية، رئيس مؤسسة "تمكين" الفلسطينية، توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى توحيد الجهود في مجالات التدريب والتطوير. 

 

ويركز هذا التعاون الاستراتيجي على تمكين الكوادر الشبابية وتوعيتهم بمبادئ حقوق الإنسان، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في مصر وفلسطين.

 

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار توجهات مجلس الشباب المصري نحو توسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية مع الكيانات الفاعلة، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على مواجهة تحديات العصر والمشاركة الفعالة في عملية التنمية، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية التي تتطلب الاستثمار في العنصر البشري وتعزيز مهاراته التنافسية.


كما تعكس مذكرة التفاهم حرص الجانبين على تبادل الخبرات المؤسسية، وتطوير برامج تدريبية مشتركة قائمة على أفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في دعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لا سيما تلك المتعلقة بالتعليم الجيد، والعمل اللائق، والحد من أوجه عدم المساواة.
 

مجالات التدريب والتأهيل

من جانبه، أكد الدكتور محمد ممدوح أن هذه الشراكة تمثل إضافة نوعية لجهود المجلس في دعم وتمكين الشباب، مشيرًا إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات المختلفة لتحقيق أثر تنموي مستدام، خاصة في مجالات التدريب والتأهيل ورفع الوعي المجتمعي، فضلًا عن تعزيز مشاركة الشباب في الشأن العام وصنع القرار.


وأضاف أن مجلس الشباب المصري يعمل وفق رؤية استراتيجية تستهدف بناء جيل واعٍ بحقوقه وواجباته، وقادر على الإسهام الفعّال في تحقيق التنمية، من خلال مبادرات نوعية وبرامج متخصصة تستجيب لاحتياجات الشباب وتواكب متطلبات سوق العمل.


وفي السياق ذاته، أشاد الدكتور أحمد جواد الوادية بأهمية الاتفاقية، معتبرًا إياها خطوة استراتيجية تعكس حرص مؤسسة تمكين على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الشبابية الرائدة، بما يسهم في تطوير قدرات الشباب وتعزيز فرصهم على المستويين الإقليمي والدولي.
 

تأهيل الشباب وتمكينهم 

وأضاف أن الاتفاقية تمثل انطلاقة نوعية نحو توسيع أثر المؤسسة، من خلال تنفيذ برامج تدريبية متقدمة ومبادرات مشتركة تستجيب لتطلعات الشباب وتواكب متغيرات العصر، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق عدد من المبادرات النوعية التي تستهدف تأهيل الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات، مع التركيز على الابتكار وريادة الأعمال والتحول الرقمي.


وتعكس هذه الخطوة التزام الطرفين بتعزيز العمل المشترك، وربط المؤسسات الشبابية ببرامج تطويرية متقدمة، بما يسهم في بناء جيل قادر على الابتكار وصناعة المستقبل، ويدعم جهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، فضلًا عن تعزيز أواصر التعاون العربي المشترك في مجال تمكين الشباب وبناء القدرات.

تم نسخ الرابط