فانس يتهم إيران بـ"الإرهاب الاقتصادي" وسط تصعيد متبادل في مضيق هرمز
اتهم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إيران بممارسة ما وصفه بـ"الإرهاب الاقتصادي" من خلال استغلال نفوذها في مضيق هرمز، وذلك بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة فرض قيود بحرية مشددة على هذا الممر الحيوي.
وأوضح فانس، في تصريحات لقناة فوكس نيوز، أن إيران "هددت فعلياً كل سفينة تمر عبر مضيق هرمز"، مضيفاً أن واشنطن "لن تسمح بخروج أي سفن إيرانية أيضاً" في حال استمرار التصعيد، مؤكداً أن "الطرفين قادران على لعب اللعبة نفسها".
وفي السياق ذاته، أصدرت القيادة المركزية الأمريكية تحذيراً رسمياً للسفن العابرة، أشارت فيه إلى احتمال تعرضها لـ"الاعتراض أو التحويل أو الاحتجاز" بغض النظر عن جنسيتها، في مؤشر على تصعيد بحري غير مسبوق في المنطقة.
ردود إيرانية وتصاعد المخاوف الدولية
بالتوازي مع ذلك، صدرت ردود فعل غاضبة من إيران، حيث لوّحت طهران باستهداف موانئ تابعة لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي وخليج عمان، إذا استمرت القيود المفروضة على الملاحة.
من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحه على الحوار مع إيران، مشيراً إلى وجود اتصالات مع "الطرف الآخر" الذي أبدى استعداداً للتوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على رفض أي اتفاق يتيح لطهران امتلاك سلاح نووي.
في المقابل، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نظيره الفرنسي من أن التهديد بإغلاق مضيق هرمز ستكون له تداعيات واسعة على العالم، في إشارة إلى التأثير المحتمل للتصعيد على التجارة الدولية وأسواق الطاقة.
ويعكس هذا التطور تسارع وتيرة التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من تحول التصعيد البحري إلى مواجهة أوسع قد تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.

