مصر تستضيف قادة السياحة العالمية لبحث مستقبل السفر والتعافي من الأزمات
تواصل مصر استضافة فعاليات المجلس العالمي للسياحة والسفر، وسط مشاركة واسعة من مسؤولين وخبراء وقادة سابقين في قطاع السياحة والطيران، حيث شهدت الفعاليات عقد جلسات نقاشية، تناولت مستقبل صناعة السياحة عالميًا، بحضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
وركزت الجلسات على كيفية إدارة الأزمات ودعم تعافي القطاع السياحي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والمتغيرات العالمية التي تؤثر على حركة السفر والسياحة.
رؤية قادة الدول: القيادة في أوقات الأزمات
وخلال جلسة «رؤية قادة الدول: القيادة في أوقات الأزمات»، شدد المشاركون على أن السياحة تمثل أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد العالمي، لما توفره من فرص عمل وعوائد اقتصادية ضخمة، مؤكدين على أهمية وجود خطط واضحة وتشريعات داعمة تساعد القطاع على مواجهة الأزمات وتحقيق النمو المستدام، مع تعزيز الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص.
تسريع وتيرة التعافي
كما ناقشت جلسة «تسريع وتيرة التعافي» الدور المتزايد للقطاع الخاص في دعم صناعة السياحة والسفر، حيث أكد المتحدثون أن القطاع يمتلك قدرة كبيرة على التعافي السريع، إلى جانب دوره الحيوي في جذب العملات الأجنبية وتحفيز الاقتصاد، مع ضرورة التركيز على الابتكار وتطوير الخدمات السياحية لمواكبة التغيرات العالمية.
الإبحار نحو التعافي
وفي جلسة «الإبحار نحو التعافي»، استعرض جيمس هوجان، الرئيس التنفيذي الأسبق للاتحاد للطيران، أبرز التحديات التي تواجه صناعة السفر والطيران، ومنها التوترات الجيوسياسية وتغير سلوك المسافرين، مشيرًا إلى أهمية تبني استراتيجيات مرنة تضمن استمرار النمو وتعزز قدرة المؤسسات على تجاوز الأزمات. وكشف أن حجم الإنفاق السياحي العالمي وصل إلى نحو تريليوني دولار خلال عام 2025.
مستقبل السفر الفاخر
واختتمت الفعاليات بجلسة حول «مستقبل السفر الفاخر»، تناولت أهمية تحقيق التوازن بين الفخامة والأصالة في المقاصد السياحية، ودور السياحة الراقية في تعزيز تنافسية الوجهات العالمية ودعم تعافي القطاع السياحي.