قطر تدعو أطراف الصراع للتجاوب مع جهود الوساطة وتحقيق السلام
دعت دولة قطر جميع الأطراف المتحاربة إلى التجاوب مع مساعي الوساطة الجارية، مؤكدة أهمية تغليب الحلول السلمية والحوار لمعالجة جذور الأزمات القائمة.
وأفادت وزارة الخارجية القطرية عبر منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أن رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شدد على هذا الموقف خلال محادثات أجراها يوم الجمعة مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.
التأكيد على الحلول السلمية والحوار
وخلال اللقاء، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يتيح فرصة حقيقية لمعالجة أسباب الأزمة عبر الوسائل الدبلوماسية.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الجهود تهدف إلى التوصل إلى اتفاق شامل يسهم في تحقيق السلام المستدام في المنطقة.
دور الوساطة في الحرب الإيرانية
وفي سياق متصل، ذكر موقع «أكسيوس» الإخباري الأمريكي أن باكستان تُعد الوسيط الرسمي في الحرب المرتبطة بإيران، فيما تؤدي قطر دورًا غير معلن خلف الكواليس ضمن المساعي الدبلوماسية.
وبحسب التقرير، يعمل ممثلون قطريون كقناة اتصال غير رسمية مهمة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مع الإشارة إلى أن المسؤولين القطريين يستفيدون من اتصالاتهم مع قيادات رفيعة في الحرس الثوري الإيراني.
بحث جهود التهدئة
كما أوضحت وزارة الخارجية القطرية أن المحادثات بين آل ثاني وفانس تناولت أيضًا الجهود التي تقودها باكستان لتهدئة التوترات، في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لخفض التصعيد.

