بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

متحدث الخارجية الفرنسية: مصر شريك محوري في دعم استقرار الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أكد المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى مصر تحظى بأهمية بالغة، مشيرًا إلى أنها تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتجسد ثقة باريس في الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم استقرار المنطقة.

دعم فرنسي لدور مصر في القضايا الإقليمية

وفي تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت، بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي إلى الإسكندرية، أوضح كونفافرو أن مصر تلعب دورًا أساسيًا في التعامل مع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والعمل على تهدئة التوترات، خاصة في قطاع غزة.

وأشاد بالجهود المصرية المكثفة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار، فضلًا عن دورها كمنصة رئيسية لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل القطاع، مؤكدًا تقدير بلاده لهذا الدور الحيوي.

مباحثات رفيعة المستوى وافتتاحات ثقافية

وأشار المتحدث إلى أن برنامج الزيارة يتضمن عقد مباحثات بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون، إلى جانب افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور للفرنكوفونية بمدينة برج العرب.

واعتبر أن هذه الخطوة تعكس البعد الثقافي والتعليمي المتنامي في العلاقات الثنائية، فضلًا عن كونها مناسبة لإجراء حوار سياسي معمق بين الجانبين حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

زخم متصاعد في العلاقات المصرية الفرنسية

وأوضح كونفافرو أن الزيارة تأتي في إطار الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين القاهرة وباريس، خاصة منذ إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين في أبريل 2025، والذي مثّل محطة مهمة في تطوير التعاون المشترك.

وأضاف أن هذا التطور تزامن مع تعزيز التعاون في قطاعات ذات أولوية، أبرزها الاقتصاد والطاقة والنقل، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، بما يسهم في تعميق الشراكة بين البلدين.

تعاون اقتصادي ومشروعات تنموية مشتركة

ولفت المتحدث إلى أن فرنسا تدعم جهود مصر في تحقيق التنمية المستدامة، في إطار انخراط البلدين في تنفيذ مشروعات إقليمية طموحة، لا سيما في مجالات النقل الذكي وتطوير البنية التحتية.

وأكد أن هذه المشروعات تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التبادل التجاري، ودعم الربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية، بما يخدم مصالح الجانبين.

شراكة ثقافية وتعليمية ممتدة

واختتم كونفافرو تصريحاته بالتأكيد على أن الشراكة المصرية الفرنسية تمتد بقوة إلى مجالي الثقافة والتعليم، في ضوء مكانة مصر كإحدى أكبر الدول الناطقة بالفرنسية، وتخريجها سنويًا آلاف الدارسين للغة الفرنسية.

وأثنى على مستوى التنسيق والتواصل المستمر بين القاهرة وباريس في مختلف الملفات، خاصة القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن العلاقات الثنائية تواصل تطورها على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

تم نسخ الرابط