القضية الفلسطينية مقابل التطبيع.. تصريح روسي يشعل التساؤلات
قال سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي إن منع تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإيران، إضافة إلى دفع بعض جيران طهران نحو تحالفات تتخلى عن القضية الفلسطينية، يُعدان من بين أهداف العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بحسب تعبيره.
وأضاف لافروف، في تصريحات لموقع «روسيا اليوم» اليوم الأربعاء، أنه يتذكر الجهود التي بُذلت في السابق لتعزيز التقارب بين السنة والشيعة، مشيرًا إلى أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عقد قبل سنوات عدة قمم للمصالحة في هذا الإطار.
تحذيرات من استقطاب دول الخليج
ونوه الوزير الروسي إلى أن هناك جهودًا تُبذل حاليًا لضمان عدم تحقق المصالحة الإقليمية، والعمل على تصوير إيران باعتبارها إحدى الدول الشيعية الرئيسية دولة منبوذة.
وحذر من محاولات استقطاب دول الخليج إلى هياكل إقليمية لا تهدف إلى حل القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن بعض هذه الترتيبات قد تتطلب، حسب قوله، التخلي عن القضية الفلسطينية مقابل التطبيع مع إسرائيل.
تداعيات اقتصادية عالمية للنزاع
وشدد لافروف على أن أي تسوية سريعة للنزاع في منطقة الخليج لن تعني تجاوزًا فوريًا للآثار الاقتصادية، مؤكدًا أن الضرر الذي لحق بالاقتصاد العالمي لا يمكن إصلاحه قبل نهاية العام الجاري.
وأضاف أن استمرار القتال لأسابيع أو أشهر من شأنه أن يؤجل موعد التعافي العالمي لفترة أطول.
مخاوف من تأثيرات على قطاع الطاقة
كما حذر وزير الخارجية الروسي من أن اندلاع نزاع في مضيق باب المندب قد يؤدي إلى أضرار جسيمة بقطاع الطاقة العالمي، نظرًا لأهمية الممر الملاحي في حركة التجارة وإمدادات الطاقة الدولية.





