بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الأزهر يدين الهجوم الإرهابي على مركز إسلامي في سان دييجو ويطالب بمواجهة حاسمة

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف

أعرب الأزهر الشريف عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف المركز الإسلامي بمدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، مؤكداً أن الاعتداء الذي نفذه مسلحان بدوافع قائمة على الكراهية والتحريض ضد المسلمين يمثل جريمة بشعة وانتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والدينية.

 

وأوضح الأزهر، في بيان له، أن الحادث أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين رواد المسجد، إضافة إلى مقتل حارس المركز أثناء محاولته التصدي للمهاجمين وحماية المصلين، مشيراً إلى أن هذا الاعتداء الدموي يعكس المخاطر المتزايدة لانتشار خطابات التعصب والكراهية عندما تُترك دون مواجهة أو ردع حاسم.

 

وأكد الأزهر أن ما كشفت عنه التحقيقات الأولية من وجود دوافع متطرفة ووثائق ومضامين تحريضية لدى الجناة، فضلاً عن استهدافهم المباشر لدور العبادة والمنشآت المرتبطة بها، يبرهن على أن الجريمة تندرج ضمن الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأبرياء وتهدد أمن المجتمعات واستقرارها.

 

تحذير من مخاطر «الإسلاموفوبيا»

 

وشدد الأزهر الشريف على أن استمرار تنامي ظاهرة «الإسلاموفوبيا» والتهاون في مواجهة المنابر التي تروج للعنصرية والكراهية يسهمان في تغذية التطرف والعنف، ويهيئان بيئة خصبة لوقوع مثل هذه الجرائم المروعة.

 

ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية دور العبادة بمختلف انتماءاتها الدينية، وتعزيز التشريعات والسياسات الرادعة لخطابات الكراهية والتحريض، بما يضمن حماية الأرواح وصون حق الجميع في ممارسة شعائرهم الدينية بأمان.

 

تعزية لأسر الضحايا وإشادة ببطولة حارس المركز

 

وفي ختام بيانه، تقدم الأزهر الشريف بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، معرباً عن تضامنه الكامل مع المصابين وأسرهم في هذا المصاب الأليم.

 

كما نعى الأزهر حارس أمن المركز الإسلامي، مشيداً بموقفه البطولي في الدفاع عن المصلين ومحاولة التصدي للمهاجمين، مؤكداً أن تضحياته ستظل نموذجاً للشجاعة والإقدام.

 

وابتهل الأزهر إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الإنسانية من آفة التطرف والكراهية، وأن يسود الأمن والسلام بين الشعوب كافة.

تم نسخ الرابط