ترسيخ مفهوم الأسرة ومواجهة التفكك.. حماة الوطن يقدم رؤية تشريعية للحفاظ على الأسرة
تقدم حرب حماة الوطن بمشروع قانون وذلك بشأن قانون الأحوال الشخصية وخاصة الزواج ترتب عليه من آثار وذلك في محاولة للحفاظ علي الأسرة من التفكك وحمايتها واستمرار العلاقة بين الزوجين.
ويعكس مشروع القانون الذي تقدم به حزب حماة الوطن، توجهًا تشريعيًا حديثًا ينظر إلى الزواج باعتباره ركيزة أساسية في بناء الفرد والمجتمع وليس مجرد خطوة قانونية تقتصر على إتمام إجراءات التوثيق، حيث أن المشروع يتعامل مع الزواج بوصفه منظومة اجتماعية متكاملة تتطلب قدرًا من الإعداد والتأهيل المسبق لضمان تأسيس حياة أسرية ناجحة ومستقرة.
التوافق بين المبادئ الدينية والعادات المجتمعية
ويهدف المشروع المقدم إلى تعزيز التوافق بين المبادئ الدينية والعادات المجتمعية وبين الممارسات الواقعية للحياة الزوجية، وذلك من خلال توفير برامج تأهيلية للمقبلين على الزواج تسهم في تنمية مهارات التواصل، وفهم المسؤوليات المشتركة والتعامل الإيجابي مع التحديات والخلافات الأسرية، بما يدعم استقرار العلاقة الزوجية واستمرارها.
مفهوم الأسرة
كما يركز المشروع على ترسيخ مفهوم الأسرة باعتبارها وحدة اجتماعية قوية وقادرة على مواجهة عوامل التفكك، بما ينعكس إيجابًا على تماسك المجتمع وتعزيز قدرته على التنمية وينطلق في ذلك من أهمية رأس المال الاجتماعي بوصفه عنصرًا محوريًا في دعم الاستقرار المجتمعي وتحقيق التقدم المستدام.
ويمنح المشروع جانب التوعية أهمية خاصة، إذ يسعى إلى رفع مستوى الوعي لدى الشباب بطبيعة الحياة الزوجية ومتطلباتها النفسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر نضجًا واستعدادًا لتحمل مسؤوليات تكوين الأسرة. كما يرسخ ثقافة التخطيط للمستقبل الأسري باعتبارها أحد العوامل المؤثرة في الحد من النزاعات والخلافات المبكرة.
كما يسهم تطبيق هذا التوجه في خفض معدلات الانفصال وتعزيز جودة العلاقات الأسرية، عبر توفير أدوات عملية تساعد الأزواج على التعامل مع المتغيرات والتحديات المختلفة. كما يدعم بناء بيئة أسرية أكثر توازنًا واستقرارًا، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على تنشئة الأجيال الجديدة وتعزيز قيم التماسك والتكافل داخل المجتمع.

