جامعة العاصمة تستعرض مشروعات تخرج متميزة .. حلول ذكية تخدم المجتمع
نظمت كلية التجارة وإدارة الأعمال بجامعة العاصمة مناقشات مشروعات التخرج لطلاب برنامج نظم معلومات الأعمال (BIS) للعام الجامعي 2025/2026، حيث قدم الطلاب مجموعة من المشروعات المبتكرة التي عكست قدرتهم على توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول عملية لمواجهة التحديات المجتمعية ومتطلبات سوق العمل.
بيئة أكاديمية محفزة للإبداع والابتكار
أُقيمت فعاليات مناقشة المشروعات على مدار يومين في أجواء علمية متميزة، تحت رعاية السيد قنديل، رئيس الجامعة، وبدعم جمال علي، عميد الكلية، وإشراف محمود بهلول، حيث استعرض الطلاب حصيلة جهودهم البحثية والتطبيقية أمام لجان المناقشة والتحكيم.
وعكست المشروعات مستوى متقدمًا من التفكير الإبداعي والقدرة على تحويل الأفكار النظرية إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والأعمال.
مشروعات متنوعة تستجيب لمتطلبات العصر
تناولت المشروعات المقدمة مجموعة واسعة من المجالات الحديثة، شملت تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا المالية، والخدمات الذكية، فضلًا عن حلول مبتكرة تهدف إلى تحسين كفاءة الأعمال ودعم اتخاذ القرار.
وأكدت هذه المشروعات قدرة الطلاب على توظيف الأدوات الرقمية والتقنيات الحديثة لتقديم حلول واقعية تسهم في معالجة عدد من التحديات التي تواجه المؤسسات والمجتمع.
رئيس الجامعة: الاستثمار في العقول أساس بناء المستقبل
أكد الدكتور السيد قنديل أن مشروعات التخرج تمثل انعكاسًا حقيقيًا لجهود الجامعة في تطوير العملية التعليمية وربطها باحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع دعم الابتكار وريادة الأعمال على رأس أولوياتها.
وأوضح أن ما قدمه الطلاب من أفكار ومشروعات يعكس نجاح الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع متطلبات المستقبل، وقادرة على توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في خدمة المجتمع ودعم جهود الدولة في التحول الرقمي والتنمية المستدامة.
عميد الكلية يشيد بالمستوى العلمي للمشروعات
من جانبه، أعرب الدكتور جمال علي عن اعتزازه بالمستوى المتميز الذي ظهرت به مشروعات التخرج هذا العام، مؤكدًا أن هذه المشروعات تعد من أهم مخرجات العملية التعليمية لما تعكسه من قدرة الطلاب على تطبيق ما تعلموه داخل القاعات الدراسية في مشروعات عملية ذات قيمة مضافة.
وأشار إلى استمرار الكلية في دعم الأنشطة العلمية والبحثية التي تسهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم الإبداعية والابتكارية.
دور محوري لأعضاء هيئة التدريس في تطوير الأفكار
وأشادت إدارة البرنامج بالجهود التي بذلها أعضاء هيئة التدريس المشاركون في الإشراف والمناقشة، مؤكدة أن ملاحظاتهم العلمية وتوجيهاتهم الأكاديمية أسهمت في تطوير المشروعات وتحسين مخرجاتها النهائية.
كما ساعدت جلسات المناقشة في إثراء الأفكار المطروحة وتعزيز الجانب التطبيقي للمشروعات، بما يرفع من فرص الاستفادة منها مستقبلاً.
تفاعل متميز وحلول عملية قابلة للتطبيق
شهدت المناقشات تفاعلًا ملحوظًا بين الطلاب وأعضاء لجان التحكيم، حيث قدم الطلاب عروضًا تفصيلية لمشروعاتهم، موضحين آليات التنفيذ والنتائج المتوقعة وأثرها المحتمل في دعم المؤسسات وخدمة المجتمع.
وأظهرت المشروعات قدرة واضحة على معالجة عدد من القضايا العملية من خلال حلول مبتكرة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية.
إعداد جيل قادر على قيادة التحول الرقمي
واختُتمت فعاليات المناقشات بتكريم الطلاب والإشادة بما قدموه من نماذج مشرفة تعكس نجاح برنامج نظم معلومات الأعمال في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة لقيادة مسيرة الابتكار والتحول الرقمي.
وأكدت الجامعة أن هذه المشروعات تمثل خطوة مهمة نحو إعداد جيل قادر على الإسهام بفاعلية في بناء اقتصاد المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يعزز من تنافسية الخريجين في سوق العمل المحلي والدولي.



