تنديد رسمي: الخارجية الفلسطينية ترفض قفزة الاحتلال الإستيطانية الجديدة
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن إدانتها الشديدة لتمادي سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مشاريعها التوسعية والأستيطانية، والتي تمثلت مؤخرا في إقرار بناء 576 وحدة استيطانية جديدة في عمق الضفة الغربية.
وأوضحت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي، أن هذه التوجهات تشكل تصعيدا عسكريا وسياسيا خطيرا يندرج ضمن مخططات الاستعمار غير القانوني المستمر للأراضي الفلسطينية بشكل سافر ومتحديا كل القوانين الدولية.
خرق للقوانين.. تحدي قرارات مجلس الأمن وتقويض لفرص السلام
وأوضح بيان الخارجية أن الخطوة الأخيرة التي تم اتخاذها من قبل الاحتلال الإسرائيلي تجسد انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية والقرارات الأممية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي يجرم الاستيطان.
وحذرت الوزارة من التبعات الكارثية لهذه الممارسات لـ الاحتلال، مؤكدة أنها تضيق الخناق على فرص تحقيق السلام العادل والشامل، وتغذي بيئة التوتر وتدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد الميداني.
نداء للمجتمع الدولي.. مطالبة بموقف حازم وبطلان لقرارات الاحتلال
و دعت الوزارة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى الخروج من مربع الصمت وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، عبر ممارسة ضغوط حقيقية على سلطات الاحتلال لإجبارها على إنهاء أنشطتها الاستيطانية كافة، والتعامل مع هذه القرارات بوصفها باطلة ولاغية ولا ترتب أي حق قانوني.
وكان هذا التنديد عقب مصادقة مجلس التخطيط الأعلى التابع لـ الإدارة المدنية في جيش الاحتلال على حزمة مشاريع جديدة تشمل 576 وحدة استيطانية موزعة على عدة مستوطنات مقامة في الضفة الغربية، و بناء معهد ديني لتدريس التوراة على مساحة تصل إلى ألف متر مربع في قلب مدينة الخليل.