بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

رسالة دعم جديدة من مصر إلى غزة.. القافلة 216 تنطلق بالمساعدات الإنسانية

معبر رفح
معبر رفح

دخلت قافلة المساعدات الإنسانية رقم 216، التابعة لمبادرة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، اليوم الخميس، إلى الفلسطينيين في قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخال المساعدات إلى القطاع، وذلك في إطار الجهود المصرية المستمرة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني.

مساعدات غذائية وإغاثية متنوعة

وأوضح مصدر بالهلال الأحمر المصري أن القافلة تضم عشرات الشاحنات المحملة بكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية، تشمل المواد الغذائية، والسلال التموينية، والدقيق، والخبز الطازج، والبقوليات، والأطعمة المعلبة، والأدوية، ومستلزمات العناية الشخصية، إلى جانب الخيام والملابس والمواد البترولية.

وأشار المصدر إلى أن الشاحنات تخضع لإجراءات التفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل السماح بدخولها إلى قطاع غزة.

أكثر من مليون طن من المساعدات منذ اندلاع الحرب

وأكد المصدر أن إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة منذ بداية الحرب بلغ نحو 55 ألف شاحنة، حملت أكثر من مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتنوعة، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف وشاحنات الوقود، في إطار الدعم المصري المتواصل لسكان القطاع.

إغلاق المعابر وتعقيدات إدخال المساعدات

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة في 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة، قبل أن تستأنف عملياتها العسكرية في 18 مارس من العام نفسه عبر غارات جوية وتوغلات برية في مناطق مختلفة من القطاع.

كما فرضت سلطات الاحتلال قيودًا على دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، إلى جانب منع إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وبدء عمليات إعادة الإعمار.

استئناف إدخال المساعدات

واستؤنف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة خلال مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي اعتبرت هذه الآلية مخالفة للمنظومة الدولية المعتمدة لتوزيع المساعدات.

كما أعلن جيش الاحتلال في 27 يوليو 2025 هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات، علّق خلالها عملياته العسكرية في عدد من مناطق القطاع، لإتاحة المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية.

جهود الوساطة واتفاق وقف إطلاق النار

واصلت مصر وقطر والولايات المتحدة جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، حتى تم الإعلان فجر 9 أكتوبر 2025 عن التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وفق الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعات شرم الشيخ، بوساطة مصرية أمريكية قطرية، وبدعم من الجهود التركية.

دخول المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ

ودخلت المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 فبراير 2026، عقب استكمال عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي ضمن المرحلة الأولى. كما شهدت هذه المرحلة السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بالتزامن مع إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

تم نسخ الرابط