النائب إيهاب منصور: جيب المواطن فاضى الضغط على رأس الناس قصرهم وساواهم بالأرض
أشاد المهندس إيهاب منصور عضو مجلس النواب ووكيل لجنة القوى العاملة بالمجلس بمد الضريبة لمدة عامين على الآلات والمعدات المستخدمة في الانتاج الصناعي لحين تركيبها.
وقال منصور خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء الموافق 26 يونيو 2026، أثناء مناقشة تعديلات قانون رقم 67 لسنة 2016 الخاص بالضريبة على القيمة المضافة، إنه من النوادر أن تأتى الحكومة بتيسيرات حقيقية وقد أتت الحكومة ببعض التيسيرات الجيدة التي أوافق عليها، لكنها وضعت معها بعض المسامير.
وأضاف عضو مجلس النواب، أنه الرغم من التيسيرات، على المواطن التي اتخذتها الحكومة من خلال تقليل الضريبة على الأجهزة الطبية من 14% إلى 5 %، إلا أنه يتبقى سؤال عن قوائم الانتظار في الصحة قائلا " يا وزير المالية بلغ وزير الصحة بوجود نقص فى أجهزة وأدوات ومستلزمات قرارات العلاج على نفقة الدولة.
عدالة ضريبية
واستكمل النا إيهاب منصور، نحتاج إلى عدالة ضريبية واجتماعية وليس زيادة الأعباء على المواطن، رافضا تحميل المواطن مزيداً من الأعباء، مشيراً إلى أن أصل القانون قد سبق رفضه منذ 10 سنوات بسبب ارتفاع النسب والاثار الناتجة عن السياسات التي حملت المواطن كافة الاعباء.
الظروف الاقتصادية
وتابع : "الدولار كان 9 جنيهات وأصبح 49 جنيها، وهناك تغيرات كبيرة أثرت على المواطن"، مشيراً إلى ضرورة مراعاة الظروف الاقتصادية الحالية، موضحاً أن المادة 38 من الدستور نصت على الارتقاء بالنظام الضريبى بقصد التوسع الأفقي في النظام الضريبي، وليس العمل رأسيا بزيادة الضغط على رأس المواطن.
واعترض منصور على إخراج الغاز الطبيعي من الإعفاءات، قائلا: "تخففوا الأعباء عن كاهل الموازنة لكن ماذا عن كاهل المواطن؟"، متسائلا عن تأثير عدد من القرارات على المواطنين، ومنها ارتفاع أسعار العدادات الكودية 4 أضعاف بعد فشل الحكومة في إنهاء التصالح، وأزمة انقطاع المياه المتكرر في الجيزة رغم ارتفاع أسعار الفواتير ، وكذلك خدمات الانترنت والاتصالات اللى اسعارها فى الطالع والخدمة فى النازل، مستطردا " عشان تاريخ الحكومة فى المرافق مش مصدقكم فى إعفاء الغاز ".
واختتم وكيل لجنة القوى العاملة كلمته قائلا:
"مش هقولكم ابعدوا عن جيب المواطن لأنه بقى فاضي أصلا، لكن هقول لكم ابعدوا الضغط على رأس المواطن لانه قصر و قرب يتساوى بالأرض.. والمواطن استوى"، مؤكداً رفضه زيادة الأعباء الجديدة قائلا: "لا للغاز".

