زيلينسكي يطلق حملة تعديلات حكومية خلال الفترة القادمة
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن توجهه نحو إجراء تغييرات جذرية تشمل الطاقم الوزاري وقادة الهيئات الأمنية، وذلك تماشيا مع خطة سياسية محدثة لإدارة الدولة.
وتضمن هذا التوجه من قبل زيلينسكي تقديم مقترح إلى رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو لشغل موقع جديد يتولى إدارة وتطوير الروابط مع طرف دولي فاعل يدعم كييف في أزمتها الحالية.
تفاصيل المباحثات البرلمانية وتحديث الأجهزة
و أشار زيلينسكي عبر حسابه الشخصي في تلجرام إلى أن نقاشه مع سفيريدينكو ركز على ضرورة بث روح جديدة في جسد الحكومة الأوكرانية لملائمة متطلبات الواقع الراهن.
وأعرب زيلينسكي عن تطلعه إلى سرعة مصادقة البرلمان على هذه التسميات الجديدة، مشددا على أن الخطوات القادمة تحتم إعادة ترتيب المهام لدعم جبهات القتال، وتوفير العتاد العسكري والطائرات المسيرة بشكل مكثف، فضلا عن التجهيز المبكر لمواجهة تداعيات فصل الشتاء.
تسريع الإصلاحات الاقتصادية وإدارة الإعمار
وتتضمن الرؤية الجديدة لـ زيلينسكي للحكومة الأوكرانية تنشيط برامج إصلاح القطاعات والشركات العامة التابعة للدولة، إلى جانب فرض رقابة صارمة على تدفق أموال الإعمار وتنفيذ التعهدات المشتركة مع القوى العالمية، لضمان الاستفادة القصوى من حزم الدعم في تثبيت ركائز الاقتصاد المحلي.
أوضح الرئيس الأوكراني أن التغييرات الهيكلية ستمتد لتشمل مفاصل الدبلوماسية الخارجية عبر تكليف مسؤولين بملفات محددة ذات أهمية قصوى.
وكانت في مقدمة هذه الملفات الشراكة العسكرية مع واشنطن، منظومة الدفاع الصاروخي الأوروبي، مسار نيل العضوية في الاتحاد الأوروبي، وتنظيم العلاقات مع الجيران مثل بولندا والمجر، بالإضافة إلى بناء قنوات تواصل فاعلة مع منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج والصين والهيئات الدولية الكبرى.
جاهزية حكومية واستقرار اقتصادي في مناطق القتال
كما أفادت سفيريدينكو بأن الحوار مع الرئاسة رسم معالم واضحة لإعادة صياغة الأداء الإداري والدبلوماسي، مؤكدة عزمها على مواصلة العمل لخدمة البلاد وحماية أمنها القومي.
ونوهت إلى أن الطواقم الحكومية لم تتوقف عن أداء واجبها في كافة الأقاليم، لاسيما تلك المحاذية لخطوط المواجهة المباشرة، حيث نجحت الجهود في الحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد وتجاوز معضلة نقص الطاقة التي واجهت البلاد في الشتاء المنصرم.