بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ترامب يعلن عن خطاب استثنائي يتضمن "أخبارًا مهمة للغاية"

 الرئيس الأمريكي،
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب

يستعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لإلقاء خطاب نادر إلى الأمة مساء اليوم الخميس، تعهد خلاله بالكشف عن "أخبار مهمة للغاية"، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.

وكان ترمب قد أعلن عن الخطاب بشكل مفاجئ يوم الثلاثاء، دون أن يكشف تفاصيل مضمونه، مكتفيًا بالقول إنه سيتناول ملف الانتخابات إلى جانب "بعض الأمور الأخرى"، واصفًا ما سيعلنه بأنه "إعلان مهم للغاية".

التركيز على انتخابات 2020

أكد البيت الأبيض أن الخطاب سيركز بشكل رئيسي على الانتخابات الأمريكية، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية لعام 2020 التي فاز بها الرئيس السابق جو بايدن، والتي لا يزال ترمب يصر على أنها شهدت عمليات تزوير أثرت في نتائجها.

ووفقًا لمسؤولين في الإدارة الأمريكية، سيتناول ترمب معلومات استخبارية رُفعت عنها السرية مؤخرًا، تتعلق بالتحقيقات الخاصة بانتخابات 2020، في محاولة لتسليط الضوء على ما تعتبره إدارته معطيات جديدة بشأن تلك الانتخابات.

مزاعم بشأن أمن أجهزة التصويت

ومن المنتظر أيضًا أن يتطرق الرئيس الأمريكي إلى ما يصفه البيت الأبيض بوجود ثغرات في أجهزة التصويت الإلكترونية، قد تتيح ـ بحسب الإدارة ـ إمكانية التعرض لاختراقات إلكترونية من جهات أجنبية، وهو ملف أثار جدلًا واسعًا خلال السنوات الماضية.

توقيت سياسي حساس

يأتي خطاب ترامب قبل نحو ثلاثة أشهر ونصف من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على الكونغرس، مستفيدين من تراجع مستويات الرضا عن أداء إدارة ترمب خلال ولايته الثانية، بينما يتمتع الجمهوريون حاليًا بالأغلبية.

مخاوف من تأثير الخطاب على ثقة الناخبين

وأثار الإعلان عن الخطاب مخاوف لدى بعض المنتقدين، الذين يرون أن ترمب قد يستخدمه للتشكيك في نزاهة الانتخابات المقبلة أو للتأثير في ثقة الناخبين بالعملية الانتخابية، فضلًا عن إمكانية طرح أفكار تتعلق بتوسيع الدور الفيدرالي في إدارة الانتخابات، التي تُشرف عليها سلطات الولايات والحكومات المحلية.

محاولة لحشد القاعدة الشعبية

وتتزامن هذه التطورات مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي في عدد من استطلاعات الرأي. وأظهر استطلاع أجرته شركة "يوجوف" خلال الشهر الجاري أن أكثر من 57% من الناخبين الأمريكيين أعربوا عن عدم رضاهم عن أداء ترمب خلال ولايته الثانية، ما يدفع مراقبين إلى الاعتقاد بأن الخطاب قد يشكل محاولة لحشد قاعدته الانتخابية وتعزيز موقفه السياسي قبل الاستحقاقات المقبلة.

تم نسخ الرابط