وزير الخارجية يبحث مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعزيز التعاون ومستجدات الأوضاع الإقليمية
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس 16 يوليو، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل جروسي، بمقر الوكالة في العاصمة النمساوية فيينا، وذلك في إطار الزيارة التي يجريها الوزير إلى النمسا.
إشادة بالتعاون في تنفيذ البرنامج النووي السلمي
أكد الوزير عبد العاطي تقديره لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيراً إلى أن هذا التعاون تجسد مؤخراً في مشاركة المدير العام للوكالة في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمشروع محطة الضبعة النووية، بما يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
كما أشاد بالدعم الفني الذي تقدمه الوكالة لمصر في إطار برنامج التعاون الفني، مؤكداً أنه يمثل ركيزة أساسية لدعم البرنامج النووي السلمي المصري، سواء من خلال تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، أو تطوير المفاعلات البحثية، وبناء وتأهيل الكوادر الوطنية، وتعزيز القدرات المؤسسية والفنية في مختلف المجالات النووية.
تبادل الرؤى بشأن تطورات الشرق الأوسط
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والتصعيد الجاري في منطقة الشرق الأوسط، حيث استعرض وزير الخارجية الجهود والاتصالات المكثفة التي تبذلها مصر مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوترات.
وشدد الوزير على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها المسار الوحيد لمعالجة الأزمات، محذراً من مخاطر أي خطوات قد تؤدي إلى تأجيج التوتر أو توسيع نطاق الصراع، لما لذلك من انعكاسات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن تأثيرها السلبي على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية وأسواق الطاقة.
جروسي: مشروع الضبعة نموذج رائد للاستخدامات السلمية للطاقة النووية
من جانبه، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل جروسي، عن تقديره للشراكة الوثيقة التي تجمع الوكالة بمصر، مشيداً بما حققته من تقدم في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، والذي يعد أحد أبرز مشروعات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في القارة الأفريقية.
كما أثنى جروسي على الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهودها المستمرة لخفض التصعيد، ودعمها للحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات التي تشهدها المنطقة.

