بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تمنى أن يختتم مسيرته بها.. قصة مبادرة هاني شنودة الإنسانية "قافلة السعادة"

هاني شنودة
هاني شنودة

أطلق الموسيقار الراحل هاني شنودة في عام 2023 مشروعه الخيري "قافلة السعادة" الذي اعتبره من أقرب الأعمال إلى قلبه.

وتحدث شنودة الذي رحل عن عالمنا اليوم الاثنين عن المبادرة التي أطلقت بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية أنها تستهدف إدخال البهجة إلى نزلاء دور الرعاية وخاصة كبار السن.

"نتلقى منهم السعادة أكثر مما نقدمها"

وخلال لقاء له مع قناة "القاهرة الإخبارية" أعرب هاني شنودة عن اعتزازه الكبير بالمبادرة  بأنها "قافلة ممتعة للغاية" وأنه كان يتمنى أن يواصل العمل بها حتى نهاية حياته.

وقال في حديثه: "نتلقى السعادة من المسنين أكثر مما نسعدهم".

زيارة مميزة إلى جمعية النور والأمل

ومن أبرز محطات "قافلة السعادة" زيارة جمعية "النور والأمل" لرعاية الكفيفات في مصر الجديدة حيث قدم الموسيقار الراحل برنامج فني متكاملاً لنزيلات الدار بهدف إدخال السرور إلى قلوبهن.

وشهدت الاحتفالية تقديم مجموعة من أشهر ألحانه التي تفاعلت معها الفتيات بحماس من بينها "ماشية السنيورة"، و"زحمة يا دنيا زحمة"، و"علموني عينيك". 

كما أعاد تقديم عدد من روائع الأغنية العربية بتوزيعات موسيقية مميزة منها "أهواك"، و"أحبك"، و"يا حلوة يا شايلة البلاص"، و"أما براوة"، و"بص على الحلاوة" لتتحول الدار إلى مساحة مليئة بالفرح والتفاعل.

جولات إنسانية في دور الرعاية

بدأت أولى فعاليات "قافلة السعادة" في 24 يوليو 2023 من مؤسسة "معا لإنقاذ إنسان" ثم واصلت رحلتها إلى عدد من دور الرعاية من بينها جمعية "النور والأمل"، ودار "الباقيات الصالحات"، وجمعية "السيدة نفيسة"، إلى جانب مؤسسات أخرى.

وكان هاني شنودة يطمح إلى توسيع نطاق المبادرة لتشمل أكبر عدد ممكن من دور الرعاية والمستشفيات في مختلف المحافظات من خلال تقديم أنشطة ثقافية وفنية تسهم في رفع الروح المعنوية للنزلاء لتبقى "قافلة السعادة" واحدة من أبرز المبادرات الإنسانية في مسيرته.

موعد تشييع الجنازة

ومن المقرر تشييع جنازة الموسيقار الكبير هاني شنودة اليوم الاثنين في تمام الساعة الثالثة عصراً من كنيسة السيدة العذراء مريم على كورنيش النيل بمنطقة المعادي بحضور أفراد أسرته وعدد من أصدقائه وتلاميذه ومحبيه من الوسط الفني مودعين قامة فنية وإنسانية تركت إرثاً سيظل حاضراً في الذاكرة.

تم نسخ الرابط