الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على دول عربية ويدعو إلى وقف التصعيد
أدان الأزهر الشريف الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية، مؤكداً رفضه لأي اعتداءات تمس سيادة الدول أو تعرض أمن المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر، ومشدداً على ضرورة وقف التصعيد والاحتكام إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية.
إدانة للاعتداءات على خمس دول عربية
وأكد الأزهر، في بيان، إدانته للهجمات التي طالت دولة الكويت، ومملكة البحرين، ودولة قطر، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن أضرار بعدد من المنشآت المدنية والحيوية.
وشدد على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل تهديداً مباشراً لأمن الشعوب واستقرار المنطقة، ويستوجب العمل على احتواء التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع.
رفض المساس بسيادة الدول
وجدد الأزهر الشريف تأكيده على رفض كل ما يمس سيادة الدول العربية أو يهدد سلامة أراضيها وشعوبها، داعياً إلى احترام مبادئ القانون الدولي، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد أن حماية المدنيين وصون مقدرات الدول يجب أن تظل أولوية في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
تحذير من تداعيات التصعيد
وأشار الأزهر إلى أن استمرار مثل هذه الاعتداءات من شأنه أن يقوض الجهود المبذولة لخفض التصعيد، ويعرقل المساعي الرامية إلى تحقيق التهدئة وإعادة الاستقرار في المنطقة.
ولفت إلى أن اتساع رقعة التوتر لن يخدم مصالح شعوب المنطقة، بل سيؤدي إلى مزيد من الأزمات وعدم الاستقرار.
دعوة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية
ودعا الأزهر الشريف جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وإعلاء صوت الحكمة، وتغليب لغة العقل، والاحتكام إلى الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لتسوية الأزمات، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مخاطر الصراعات.
وأكد أن الحوار يظل الطريق الأكثر فاعلية لمعالجة الخلافات وتحقيق الأمن والاستقرار.
دعاء بحفظ الدول العربية والإسلامية
واختتم الأزهر بيانه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ دول الخليج العربي وسائر الدول العربية والإسلامية، وأن يجنب شعوبها ويلات الحروب والنزاعات، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والسلام.



