الأزهر ينعى السيدة فتينة خميس إحدى رائدات العمل الخيري والإنساني
نعى الأزهر الشريف السيدة فتينة خميس، إحدى رائدات العمل الخيري والإنساني، التي وافتها المنية اليوم الخميس، بعد رحلة حافلة بالعطاء والبذل في خدمة الفقراء والمحتاجين، قدمت خلالها نموذجاً مشرفاً في العمل الإنساني والمسارعة إلى فعل الخير.
وأعرب الأزهر عن خالص حزنه لرحيل الفقيدة، مشيراً إلى ما عُرفت به من حب للأزهر الشريف وارتباط برسالته، إلى جانب ما تميزت به هي وأفراد أسرتها الكريمة من حرص دائم على أعمال الخير ومبادرات العطاء، ومساندة المحتاجين والفئات الأولى بالرعاية.
مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة المحتاجين
وجاء نعي الأزهر للسيدة فتينة خميس تقديرًا لمسيرتها الإنسانية وما قدمته من جهود في مجال العمل الخيري، وما عُرفت به من مبادرة إلى البذل والعطاء، وحرص على تقديم يد العون للفقراء والمحتاجين، في إطار من القيم الإنسانية النبيلة التي تحث عليها تعاليم الإسلام.
وأكد الأزهر أن الأعمال الخيرية والإنسانية التي يخلص فيها الإنسان لوجه الله تعالى تظل أثراً طيباً يمتد نفعه إلى الآخرين، وتبقى شاهداً على ما قدمه أصحابها في حياتهم من خير وإحسان، داعياً الله تعالى أن يجعل ما قدمته الفقيدة في ميزان حسناتها، وأن يجزيها عنه خير الجزاء.
الأزهر يتقدم بخالص العزاء لأسرة الفقيدة
وتقدَّم الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها ومحبيها، سائلاً الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمته من أعمال خير وبر وإحسان شفيعًا لها يوم القيامة.
كما دعا الأزهر الشريف المولى عز وجل أن يربط على قلوب أسرتها ومحبيها، وأن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يعوضهم خيراً عن فقيدتهم، وأن يجمعها بمن تحب في مستقر رحمته.
ويؤكد نعي الأزهر أن العمل الخيري والإنساني يمثل قيمة راسخة في المجتمع، وأن أصحاب المبادرات الإنسانية الذين يكرسون جانباً من حياتهم لخدمة الفقراء والمحتاجين يتركون أثرًا طيبًا في نفوس من امتدت إليهم أياديهم بالعون والمساعدة.
{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.



