الهلال الأحمر المصري يواصل دعم الجرحى والمرضى الفلسطينيين بمعبر رفح
مع توافد الدفعة الـ74 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، تواصل فرق الهلال الأحمر المصري أداء دورها الإنساني على معبر رفح، من خلال استقبال القادمين للعلاج، ومرافقة المتعافين خلال مغادرتهم بعد استكمال رحلتهم العلاجية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي.
ويأتي استمرار الخدمات المقدمة من فرق الهلال الأحمر المصري في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها الدولة المصرية لمساندة الأشقاء الفلسطينيين، والتخفيف من تداعيات الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها، خاصة الجرحى والمرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية والعلاجية، إلى جانب تقديم الدعم لمرافقيهم خلال مراحل العبور.
خدمات متكاملة للجرحى والمرضى ومرافقيهم
كما رافقت فرق الهلال الأحمر المصري المتواجدة داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة، الأشقاء الفلسطينيين خلال مختلف مراحل العبور، بداية من الوصول إلى معبر رفح وحتى استكمال إجراءات المغادرة، مع تقديم مختلف أوجه الدعم والمساعدة التي يحتاجون إليها.
وتنوعت الخدمات الإنسانية المقدمة بين الدعم النفسي، خاصة للأطفال الذين يمرون بظروف صعبة، إلى جانب خدمات إعادة الروابط العائلية، التي تستهدف مساعدة الأسر والأفراد على التواصل مع ذويهم، فضلاً عن توزيع الوجبات والمشروبات وتوفير الملابس ومستلزمات العناية الشخصية.
وحرصت فرق الهلال الأحمر المصري على التعامل مع الاحتياجات المختلفة للقادمين، بما يضمن توفير قدر من الرعاية والدعم لهم خلال وجودهم داخل مراكز الخدمات الإنسانية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمرون بها.
تواجد مستمر منذ اندلاع الأزمة
ويواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على معبر رفح منذ اندلاع الأزمة، مع رفع درجات الاستعداد والعمل على مدار الساعة، بما يضمن سرعة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين القادمين للعلاج أو المغادرين بعد استكمال رحلتهم العلاجية.
ويشمل الدور الذي تقوم به الفرق تقديم المساندة الإنسانية المباشرة، ومتابعة احتياجات المرضى والجرحى ومرافقيهم، إلى جانب الخدمات النفسية والاجتماعية واللوجستية التي تساعدهم خلال مراحل العبور المختلفة.
ويأتي هذا التواجد في إطار الدور الإنساني للهلال الأحمر المصري، ودعماً لجهود الدولة المصرية الرامية إلى مساندة الشعب الفلسطيني، والعمل على التخفيف من معاناته، وتوفير مختلف أوجه الدعم والرعاية للأشقاء الفلسطينيين، خاصة في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وتؤكد هذه الجهود استمرار مصر في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء الفلسطينيين، من خلال مؤسساتها وأجهزتها المعنية، بما يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الدولة المصرية في التعامل مع الأزمة، وحرصها على توفير الرعاية والمساندة للجرحى والمرضى ومرافقيهم خلال رحلة العلاج والعودة.



