بمناسبة المولد النبوي.. كيف تدعم الدولة الأسر الأولى بالرعاية وتعزز التكافل الاجتماعي؟
مع اقتراب مناسبة المولد النبوي الشريف، تتجدد جهود مؤسسات الدولة في دعم الأسر الأولى بالرعاية، من خلال تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، خاصة التنسيق بين وزارتي التضامن والأوقاف، لتوفير المساعدات اللازمة والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز التكافل الاجتماعي، ويرسخ قيم الرحمة والعطاء.
صرف 500 جنيه إضافية على الإعانة لمستحقي الدعم الشهري
وفي هذا السياق، وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر والمشرف على بيت الزكاة والصدقات، بصرف 500 جنيه إضافية على الإعانة التي تُصرف لمستحقي الدعم الشهري، وذلك لمساعدتهم على توفير احتياجاتهم الأساسية وإدخال السرور عليهم بمناسبة المولد النبوي الشريف.
وأكد شيخ الأزهر الشريف، استمرار تقديم مختلف أوجه الدعم من مساعدات مالية وغذائية، وكفالة الأيتام، ورعاية المرضى، ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك من أجل تخفيف أعباء الحياة.
تقديم العون للفئات الأكثر احتياجًا
ومن جانبه، قال أحمد عبدالمتجلي، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية، لـ بلدنا اليوم، إننا حريصون دائمًا على دعم ومساندة الأسر الأولى بالرعاية، والعمل على تخفيف الأعباء عن كاهلهم، موضحًا: يتم التنسيق بشكل مستمر بين وزارتي التضامن الاجتماعي والأوقاف في مختلف المناسبات، بهدف توحيد الجهود وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه
كما يرى الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، أن المناسبات الدينية تمثل فرصًا مهمة لتعزيز التكافل الاجتماعي والتوسعة على ذوي الحاجات، مشيرًا إلى أن المسلم يمكنه اغتنام هذه المناسبات في إخراج الصدقات المفروضة والتطوعية، وتقديم العون للفئات الأكثر احتياجًا.
المولد النبوي الشريف يمثل مناسبة مهمة لإحياء قيم التكافل الاجتماعي
وأوضح كريمة لـ بلدنا اليوم، أن الشرع حث على اغتنام المواسم والمناسبات في أعمال الخير، مستشهدًا بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «خير الناس أنفعهم للناس»، موضحًا أن العطاء لا يقتصر على الصدقات فقط، وإنما يشمل أيضًا إهداء الطعام والحلوى بهدف تأليف القلوب وتقوية روابط المحبة بين أفراد المجتمع.
وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر إلى أن المولد النبوي الشريف يمثل مناسبة مهمة لإحياء قيم التكافل الاجتماعي، خاصة من خلال رعاية الأيتام ومساعدة ذوي الحاجات، مؤكدًا أهمية استثمار هذه المناسبة في إدخال السرور على الفئات الأكثر احتياجًا.
وتابع كريمة: أن من صور التكافل أيضًا تعزيز الإخاء الديني، معقبًا: تبادل الهدايا مع الجيران والزملاء والأصدقاء من أهل الكتاب في المناسبات المختلفة يسهم في تقوية اللحمة الاجتماعية وزيادة المودة بين أفراد المجتمع.
ولفت أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف إلى أهمية المبادرة إلى فعل الخير ومساعدة الآخرين، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وفعلوا الخير لعلكم تفلحون.




