بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الولايات المتحدة تلغي تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب بعد 46 عاما

ترامب والشرع
ترامب والشرع

ألغت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا تصنيف سوريا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة تأتي بعد 46 عاما من إدراجها، وذلك عقب استكمال الكونغرس الأمريكي مراجعة القرار.

الخارجية الأمريكية تنهي رسميا إدراج دمشق في القائمة بعد مراجعة الكونغرس

وأظهر إشعار صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية أن وزارة الخارجية ألغت، اليوم الاثنين، إدراج سوريا في قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

ترامب أبلغ الشرع بالقرار والكونغرس استكمل المراجعة القانونية

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد أبلغ الرئيس السوري أحمد الشرع، في 8 يوليو الماضي، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أنقرة، بقراره إلغاء تصنيف سوريا «دولة راعية للإرهاب».

وجرى بعد ذلك إخضاع القرار لمراجعة من جانب الكونغرس لمدة 45 يوما، تمهيدا لاستكمال الإجراءات القانونية وجعل القرار نهائيا.

وفي اليوم التالي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن ترامب أخطر الكونغرس رسميا بعزم إدارته إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وانتهت، السبت الماضي، المهلة القانونية الممنوحة لأعضاء الكونغرس الأمريكي لمراجعة قرار رفع اسم سوريا من القائمة.

ترحيب عربي وسوري بالخطوة ودعم لجهود إعادة الإعمار

وحظي القرار، لدى الإعلان عنه، بترحيب من الحكومة السورية وعدد من الدول والمنظمات العربية، التي اعتبرته خطوة مهمة لدعم جهود إعادة إعمار سوريا، وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات والمساعدات الأجنبية، إلى جانب إعادة دمجها في النظامين المالي والاقتصادي العالميين.

وكان السفير التركي في دمشق نوح يلماز قد أكد، مطلع الأسبوع الجاري، أن إجراءات رفع اسم سوريا من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول الراعية للإرهاب وصلت إلى مراحلها النهائية.

وأوضح يلماز، في تدوينة عبر منصة «إكس»، أن اتخاذ القرار من شأنه أن يمهد لرفع العقوبات المتبقية المفروضة على سوريا، بما يحقق تحسنات ملحوظة، لا سيما في قطاعي التمويل والتأمين، ويفتح المجال أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية.

سوريا أدرجت في القائمة عام 1979

وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب في 29 ديسمبر 1979، خلال عهد الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، بدعوى تقديم دمشق آنذاك دعما متكررا لجماعات تصنفها واشنطن «إرهابية».

تم نسخ الرابط