بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قطر وتركيا تبحثان تعزيز الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة

رئيس الوزراء القطري
رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم السبت، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك بين البلدين لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي.

اتصال بين محمد بن عبد الرحمن وهاكان فيدان لبحث المستجدات الإقليمية

وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة «إكس»، أن الاتصال تناول علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب بحث آخر التطورات والمستجدات على الساحة الإقليمية.

الدوحة تؤكد دعمها لحرية الملاحة والتوصل إلى اتفاق شامل

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دعم دولة قطر لجميع الجهود والمساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق أمام اتفاق شامل يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر في وزارة الخارجية التركية لوكالة الأناضول بأن وزير الخارجية هاكان فيدان أجرى اتصالين هاتفيين مع كل من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، تناولت عددا من القضايا الإقليمية والثنائية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

زيارة قطرية إلى طهران لبحث خفض التصعيد

وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري قد زار العاصمة الإيرانية طهران، الخميس الماضي، حيث بحث مع عدد من المسؤولين الإيرانيين الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار، إلى جانب مقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز.

وجاء ذلك خلال لقاءات منفصلة عقدها الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، وفقا لبيانات منفصلة صادرة عن وزارة الخارجية القطرية.

تحركات دبلوماسية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير الماضي، وما أعقبها من إغلاق مضيق هرمز، تصاعدت المخاوف بشأن حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمثل أحد أهم طرق عبور صادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

وبعد توقف المواجهات، تكثفت التحركات والاتصالات الدبلوماسية الهادفة إلى تأمين الملاحة عبر المضيق، وسط مباحثات بشأن إنشاء ممرات آمنة للسفن، في إطار جهود أوسع لخفض التوتر ومنع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.

تم نسخ الرابط