بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

عوض أبو النجا: الشراكة المصرية الصينية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وتوطين الصناعة

عوض أبو النجا: الشراكة المصرية الصينية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وتوطين الصناعة

بلدنا اليوم

كتب: عبدالرحمن محسن

أكد النائب عوض أبو النجا، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن القمة المصرية الصينية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جين بينج تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات بين القاهرة وبكين، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي بين البلدين.

وأوضح أبو النجا أن القمة المصرية الصينية تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية التي تربط مصر والصين، في ظل وجود إرادة سياسية مشتركة لتعميق التعاون والاستفادة من الفرص المتاحة في مجالات الاستثمار والصناعة والتجارة والتكنولوجيا والطاقة، بما يحقق مصالح متبادلة ويدعم جهود التنمية خلال المرحلة المقبلة.

وأشار عضو لجنة الخطة والموازنة إلى أن توقيع خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الجانبين يحمل دلالات مهمة بشأن اتجاه العلاقات الثنائية نحو مزيد من التعاون العملي، مؤكدًا أن هذه التفاهمات تمثل فرصة أمام الاقتصاد المصري لجذب استثمارات صينية جديدة وتعزيز التعاون في القطاعات الإنتاجية المختلفة.

وأضاف أن الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الصينية يمكن أن تلعب دورًا مؤثرًا في دعم خطط توطين الصناعة داخل مصر، وزيادة حجم الإنتاج المحلي، إلى جانب تعزيز قدرة المنتجات المصرية على الوصول إلى أسواق جديدة ورفع معدلات الصادرات.

وأكد أبو النجا أن القمة المصرية الصينية لا تقتصر أهميتها على الجانب الدبلوماسي والسياسي فقط، لكنها تحمل أبعادًا اقتصادية وتنموية يمكن أن تنعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد المصري إذا تم تحويل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى مشروعات واقعية وقابلة للتنفيذ.

ولفت إلى أن مصر تمتلك مجموعة من المقومات التي تعزز موقعها كشريك استراتيجي للصين، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي المتميز، إلى جانب التطور الذي شهدته البنية التحتية والموانئ والمناطق الصناعية خلال السنوات الماضية، فضلًا عن موقع مصر كبوابة مهمة للأسواق الأفريقية والعربية.

وشدد النائب على ضرورة البناء على نتائج القمة المصرية الصينية من خلال وضع آليات تنفيذ واضحة للمشروعات المتفق عليها، بما يضمن تحقيق عائد اقتصادي ملموس، وزيادة الاستثمارات، وخلق المزيد من فرص العمل، وتعزيز مشاركة القطاع الصناعي في عملية التنمية.

كما أشار إلى أن العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورًا متسارعًا، وهو ما يتطلب توسيع مجالات التعاون خلال الفترة المقبلة لتشمل قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة والاستثمار والتجارة، إلى جانب الاستفادة من التجارب الصينية في المجالات الإنتاجية والتكنولوجية الحديثة.

واختتم أبو النجا تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة مهمة لتعظيم الاستفادة من الشراكة بين القاهرة وبكين، مشددًا على أن سرعة تحويل الاتفاقيات إلى خطوات تنفيذية ومشروعات إنتاجية ستكون العامل الأهم في ترجمة نتائج القمة إلى مكاسب اقتصادية وتنموية ملموسة للمواطن والاقتصاد الوطني.

تم نسخ الرابط