قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتداءاتها على جنوب سوريا وتتوغل بقرية جديدة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها واعتداءاتها على جنوب سوريا، حيث شهد ريف محافظة القنيطرة اليوم الثلاثاء تصعيدا إسرائيليا جديدا تضمن مداهمة منزل في قرية بريقة وقصف مناطق زراعية في المحافظة.
وأفاد مراسل قناة «سوريا الآن» بأن قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي دخلت قرية بريقة وداهمت أحد المنازل حيث نفذت عملية تفتيش واسعة ثم غادرت القرية.
وجاء ذلك بعد يوم واحد من تعرض الأراضي الواقعة بين بلدة الرزانية وقرية صيدا الحانوت جنوب القنيطرة لغارات إسرائيلية بثلاث قذائف مدفعية، وفق ما أفاد به المراسل.
وتزايدت الاعتداءات الإسرائيلية في القنيطرة خلال الأيام الأخيرة إذ شهدت قرية الأصبح مداهمة منزل وتفتيشه، فيما تعرضت أطراف بلدة الرفيد لقصف بست قذائف ثم أعقبها اقتحام آليات عسكرية إسرائيلية إلى المنطقة، كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي محيط قرية المشاعلة من الجهة الغربية بقذيفتين وأسفر عن نفوق عدد من رؤوس الأغنام. وفق ما أوردت شبكة RT الروسية
معتقلين سوريين لدى الاحتلال
وفي سياق متصل، يواصل ذوو المعتقلين السوريين لدى سجون الاحتلال تحركاتهم للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المحتجزين في السجون الإسرائيلية، وينظمون وقفات أمام مقر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك «الأندوف» في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي. وفق RT
ويطالب الأهالي خلال تلك الوقفات بالإفراج عن أكثر من 40 سوريا لا يزالون داخل السجون الإسرائيلية بعدما اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال التوغلات التي تنفذها في جنوب سوريا منذ نهاية عام 2024.