أصالة تعيش موسم الأفراح.. واحتفال بخطوبة نجلها خالد الذهبي
تعيش الفنانة السورية أصالة نصري حالة خاصة من السعادة على المستويين الفني والعائلي، بعدما اجتمعت خلال الفترة الأخيرة مجموعة من الأحداث المهمة في حياتها، بداية من استعدادها للعودة إلى إحياء الحفلات في سوريا بعد سنوات طويلة من الغياب، وصولا إلى احتفالها بخطوبة نجلها خالد الذهبي، في أجواء عائلية اتسمت بالبهجة والاحتفال.
بعد غياب 16 عاما أصالة تستعد للقاء جمهورها السوري
تستعد أصالة للوقوف مجددا على المسرح في العاصمة السورية دمشق، من خلال حفل غنائي مقرر إقامته يوم 17 سبتمبر الجاري، في عودة ينتظرها جمهورها منذ سنوات، خاصة أنها غابت عن الحفلات الرسمية في سوريا لأكثر من 16 عاما.
وتعود آخر مشاركة رسمية لأصالة في حفل بدار الأوبرا السورية إلى عام 2010، لتشكل عودتها المرتقبة محطة بارزة في مسيرتها الفنية، وتحمل معها العديد من المشاعر المرتبطة بالوطن والذكريات والجمهور السوري.
ألبوم تراثي يمهد لعودة أصالة إلى الشام
ولم تأتِ عودة أصالة إلى الغناء في سوريا بشكل عابر، إذ حرصت خلال الفترة الماضية على تقديم مشروع فني يرتبط بجذورها وهويتها السورية، من خلال طرح ألبوم يضم 14 أغنية من التراث السوري، في إشارة إلى عدد محافظات سوريا.
كما واصلت تحضيراتها الفنية للحفل، وسجلت مقطعا جديدا من أغنيتها أصالة، التي طرحتها مؤخرا، بما يتناسب مع أجواء الحفل المنتظر.
خطوبة خالد الذهبي تضاعف فرحة الفنانة السورية
وبالتزامن مع استعداداتها الفنية، احتفلت أصالة بخطوبة نجلها خالد الذهبي، في مناسبة عائلية خاصة زادت من حالة الفرح التي تعيشها خلال هذه الفترة.
وتأتي هذه المناسبة لتمنح أصالة لحظات مختلفة بعيدًا عن أجواء الحفلات و الاستوديوهات، حيث شاركت أسرتها الاحتفال بخطوبة نجلها، تتزامن فرحتها العائلية مع محطة فنية طال انتظارها.
الأصالة عمل فني يحتفي بالجذور السورية
وكانت أصالة قد طرحت مؤخرًا كليب أغنية الأصالة، من إنتاج ابنتها شام الذهبي، في تجربة حملت هوية سورية واضحة، وشارك فيها عدد من المبدعين السوريين.
وكتب كلمات الأغنية أمجد جمعة، ووضع ألحانها وتوزيعها فؤاد جنيد، بينما تولى بيتر رمسيس وبيتر جورج الرؤية الإخراج الكليب، الذي اعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتدور فكرة العمل حول التمسك بالجذور والوفاء للوطن، من خلال قصة إنسانية عن فتاة تغادر وطنها ثم تعود إلى الشام، في رسالة تؤكد أن الغربة والبعد لا يستطيعان محو الانتماء أو تغيير المشاعر الأصيلة.
