مقر «خاتم الأنبياء» الإيراني: واشنطن تقلص حماية ناقلات النفط في مضيق هرمز
كشف مقر «خاتم الأنبياء» الإيراني عن إجراءات أمريكية جديدة تتعلق بتأمين ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز، وشملت الإجراءات تقليص الحماية العسكرية وتقليل تغطية الدفاع الجوي إلى نافذتين يوميا، في وقت تشهد فيه المنطقة تزايدا في الهجمات. وفق ما أوردت شبكة RT الروسية
وكانت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» قد أعلنت في وقت سابق أن الحصار على إيران “مستمر”، مشيرة إلى إعادة توجيه 99 سفينة تجارية حتى يوم أمس الجمعة لضمان امتثالها للإجراءات المفروضة.
وبحسب RT، تراجع عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز الخميس إلى 7 سفن بعدما سجلت الحركة 11 سفينة في اليوم السابق، فيما يبلغ متوسط العبور 15 سفينة، وبلغت حركة السفن في الاتجاهين خروج سفينتين من المضيق ودخول 5 سفن.
وأظهرت بيانات تتبع الملاحة وجود ناقلتي نفط فارغتين تابعتين لـ«قطر للطاقة» داخل المضيق في 6 و9 سبتمبر، بينما غادرت ناقلة غاز في 10 سبتمبر بعد تسليم شحنتها إلى باكستان في أول حالة من هذا النوع منذ أواخر يوليو.
عقوبات على السفن المخالفة
وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني قد أعلن أن عبور أي سفينة للمنطقة المحظورة في مضيق هرمز سيعرضها لعقوبات شاملة، موضحا أن الإحداثيات الدقيقة للمنطقة ستحدد في وقت لاحق.
وتشمل العقوبات وقف الخدمات البحرية والتأمينية وأي دعم يقدم للسفينة سواء أثناء عبورها المنطقة المحظورة أو إذا حاولت استخدام المضيق مرة أخرى، فيما تبدأ المنطقة المحظورة، بحسب ما أعلنه المتحدث، من جهة جابهار وتمتد إلى أجزاء من بحر عمان وبحر العرب.