«35 جنيهاً للحصة».. سناء السعيد تكشف معاناة معلمي الحصة: «التدريس بالحصة ليس مستقبل التعليم»
أكدت النائبة سناء السعيد، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، أن النواب لن يحصلوا على رد كافٍ بشأن استبعاد عدد من الناجحين في مسابقة التعليم، رغم اجتيازهم المراحل والاختبارات التي كانت موضوعة للمسابقة.
استبعاد الناجحين بعد اجتياز الاختبارات
وقالت النائبة سناء السعيد إن هناك حالة من التخبط في القرارات المتعلقة بمسابقة التعليم، مشيرة إلى أنه لا يوجد حل موضوعي لسد عجز المدرسين في المدارس.
وأضافت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد»، الذي تقدمه الإعلامية نيفين منصور، أن وزارة التعليم كان من الأصح، قبل إجراء المسابقة، أن تضع معايير واضحة لاختيار العدد المطلوب من المتقدمين.
وأوضحت أن نجاح المتسابقين في جميع مراحل المسابقة واختبارات التقييم، ثم مفاجأتهم بعد ذلك بالاستبعاد، أمر يثير تساؤلات حول آلية التعامل مع المسابقة منذ البداية، خاصة في ظل الحاجة إلى سد العجز في أعداد المدرسين بالمدارس.
«لا يوجد حل موضوعي لسد العجز»
ولفتت النائبة سناء السعيد إلى أن التعامل مع أزمة عجز المدرسين يحتاج إلى حلول موضوعية، موضحة أن الوضع الحالي، من وجهة نظرها، لا يقدم حلاً كافياً لهذه المشكلة.
وأكدت أن تحديد العدد المطلوب قبل إجراء المسابقة كان من شأنه أن يوضح للمتقدمين المعايير التي سيتم على أساسها الاختيار، بدلاً من خوضهم مراحل واختبارات متعددة ثم مواجهة قرار الاستبعاد بعد النجاح فيها.
وأشارت إلى أن هذه الإشكالية تأتي في الوقت الذي تعاني فيه المدارس من عجز في أعداد المدرسين، وهو ما يجعل ملف المسابقة واستبعاد بعض الناجحين محل تساؤلات، بحسب ما طرحته خلال حديثها.
أزمة أخرى مع معلمي الحصة
وأوضحت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب أن الأزمة لا تقتصر على المتقدمين لمسابقة التعليم، وإنما تواجه أيضاً معلمي الحصة، الذين يحصلون على 35 جنيهاً للحصة.
وأضافت أن معلمي الحصة لا يحصلون على مقابل الحصة بشكل شهري، وإنما يتم تجميع مستحقات عدد من الأشهر، وبعد ذلك يتم صرف الأموال للمدرسين بالحصة.
وأشارت إلى أن هذه الطريقة في صرف المستحقات تمثل جانباً من المعاناة التي يواجهها معلمو الحصة، في ظل طبيعة عملهم والحاجة إلى توفير قدر من الاستقرار لهم.
«التدريس بالحصة ليس مستقبل التعليم»
وتابعت النائبة سناء السعيد أن التدريس بالحصة ليس هو مستقبل التعليم الحقيقي، موضحة أن المدرس الذي يحصل على 35 جنيهاً للحصة لا يشعر بالراحة والاستقرار أثناء عمله.
وأكدت أن استمرار الاعتماد على التدريس بالحصة لا يمثل، بحسب ما طرحته، حلاً حقيقياً لأزمة التعليم، خاصة في ظل الحاجة إلى معالجة العجز في أعداد المدرسين داخل المدارس.
مطالبة وزارة التعليم بحل الأزمة
وطالبت النائبة سناء السعيد وزارة التعليم بالعمل على حل أزمة معلمي الحصة، إلى جانب التعامل مع أزمة المتقدمين الذين تم استبعادهم من مسابقة التعليم بعد اجتياز مراحل الاختبارات.
وشددت على ضرورة وجود حلول واضحة لأزمة العجز في أعداد المدرسين، بما يضمن التعامل مع احتياجات المدارس، وفي الوقت نفسه وضع آليات واضحة لاختيار المتقدمين للمسابقات قبل بدء مراحل الاختبارات.
وأكدت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب أن ملف التعليم يحتاج إلى حلول عملية في ما يتعلق بأزمة عجز المدرسين، سواء من خلال التعامل مع أوضاع المتقدمين الناجحين في المسابقات أو تحسين أوضاع معلمي الحصة، الذين يحصلون على 35 جنيهاً للحصة ولا يحصلون على مستحقاتهم بصورة شهرية، وفقاً لما أوضحته خلال حديثها.



